418

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الكفر والمعاصي نقل باطل، بل جمهور أهل السنة يقولون: إن العبد فاعل لفعله حقيقة، وإن له قدرة حقيقية واستطاعة حقيقية، مؤثرة في ما يقع عنه...

ولكن هذا القول الذي حكاه هو قول بعض المثبتة للقدر كالأشعرية، ومن وافقهم من الفقهاء من أصحاب مالك والشافعى وأحمد، حيث لا يثبتون فسي المخلوقات قوى ولا طبائع، ويقولون: إن الله يفعل عندها لا بها، ويقولون: إن قدرة العبد لا تأثير لها في الفعل.

و أبلغ من ذلك قول الأشعري: إن الله فاعل فعل العبد، وإن عمل العبد ليس فعلا للعبد بل كسبا له، وإتما هو فعل الله فقط"(1) .

قلنا: قد بينا لك أيها العاقل في ما مضى أن مسائل القدر والتعديل والتجويز مستلزمة للامامة، إذ اعتقاد الحق يستلزم بعضه بعضا، واعتقاد الباطل يستلزم بعضه بعضا(2)، ولا محال أن يكون شيء من الباطل في عقيدة الطائفة المحقة التي حكم لها بالنجاة رسول الله ولغيرها بالهلاك، وأخبر أنها لم تزل ظاهرة على الحق وبالحق لا يضرها من ناواها(3) .

و يمكن أن يكون بعض أقوال الفرق الهالكة الضالة باطلا وبعضه حقا صوابا

صفحه ۳۵