417

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قوله - في ما حكاه عن ابن مطهر خ "وذهب الأكثر منهم إلى أن الله يفعل القبائح، وأن جميع أنواع المعاصي والكفر وأنواع الفساد واقعة بقضاء الله تعالى وقدره -بمعنى أنه خلقها وفعلها وأحدثها، وأن ليس للعبد في فعلها تأثير- و أنه لا غرض لله سبحانه في أفعاله، ولا يفعل لمصلحة العباد شيئا.

- وبالجملة: إن جميع أفعاله سبحانه ليست معللة بالأغراض والمصالح، وانه تعالى يريد المعاصي من الكافر ولا يريد منه الطاعة - وهذا القول يستلزم اشياء شنيعة"(1) - هذا ما حكى من كلام الشيخ ابن مطهر (قدس الله روحه) - م قال ابن تيمية: "فيقال الكلام على هذا من وجوه: الأول: وهو قد تقدم غير مرة أن مسائل القدر والتعديل والتجويز ليست ملزومة لمسائل الإمامة ولا لازمة لها"(2).

الى أن قال - في الوجه الثاني -: "نقله عن الأكثر أن العبد لا تأثير له في

صفحه ۳۴