477

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
فقال عمر: عليكم بديوانكم شعر العرب «١» .
٤٨ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ: يتميل ويتحول «٢»، وتفيّأت في الشّجرة: دخلت في أفيائها، والفيء: الظلّ بعد الزوال لأنه مال «٣» .
عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ: في أول النهار وآخره «٤»، إذ بالغداة يتقلص «٥» الظلّ من إحدى الجهتين وبالعشيّ ينبسط من الأخرى.
وجمع الشَّمائِلِ للدلالة على أنّ المراد ب «اليمين» الجمع على معنى الجنس، ولأنّ الابتداء من اليمين ثم ينقبض حالا فحالا عن الشمائل «٦» .

(١) أورد هذا الأثر الزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١، والفخر الرازي في تفسيره: ٢٠/ ٤٠، والقرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره: ١/ ٥٥٧.
وأشار إليه المناوي في الفتح السماوي: ٢/ ٧٥٥، وقال: «لم أقف عليه» .
ونقل محقق الفتح السماوي عن ابن همات الدمشقي في تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي أنه قال: «قال السيوطي: لا يحضرني الآن تخريجه، لكن أخرج ابن جرير (تفسير الطبري: ١٤/ ١١٣) عن عمر أنه سألهم عن هذه الآية فقالوا: ما نرى إلا أنه عند تنقص ما يردده من الآيات، فقال عمر: ما أرى إلّا أنه على تنتقصون من معاصي الله، فخرج رجل ممن كان عند عمر فلقي أعرابيا فقال: يا فلان ما فعل ربك؟ قال: قد تخيفته يعني- تنقصته- فرجع إلى عمر فأخبره، فقال: قدر الله ذلك» .
(٢) عن تفسير الماوردي: ٢/ ٣٩٢.
(٣) هذا قول رؤبة بن العجاج، قال ثعلب في كتابه «الفصيح»: ٣١٩: «وأخبرت عن أبي عبيدة قال: قال رؤبة بن العجاج: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فيء وظلّ وما لم تكن عليه الشمس فهو ظل» .
وانظر تهذيب اللغة: (١٥/ ٥٧٧، ٥٧٨)، والمحرر الوجيز: ٨/ ٤٣٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٤١.
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٤/ ١١٥ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره:
٢/ ٣٩٣ عن قتادة، والضحاك. وكذا البغوي في تفسيره: ٣/ ٧١.
(٥) في «ج»: يتنقص.
(٦) ينظر المحرر الوجيز: ٨/ ٤٣٢، وزاد المسير: ٤/ ٤٥٣، وتفسير الفخر الرازي: ٢٠/ ٤٣، وتفسير القرطبي: ١٠/ ١١٢.

2 / 483