476

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ویرایشگر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ

محل انتشار

بيروت

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وقت يسير، أو بنقصهم في أموالهم وثمارهم «١» .
وسأل عمر عنها على المنبر فسكت النّاس حتى قام شيخ هذليّ فقال: هذه لغتنا، التخوّف: التنقّص. فقال عمر: و/ هل شاهد «٢»؟ فأنشد لأبي كبير «٣»:
تخوّف الرّحل «٤» منها تامكا «٥» قردا ... كما تخوّف عود النّبعة السّفن «٦»

(١) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٣/ ٢٠١.
وانظر زاد المسير: ٤/ ٤٥١، وتفسير القرطبي: (١٠/ ١٠٩، ١١٠) .
(٢) كذا في «ك» وورد في المصادر التي ذكرت الرواية: «فهل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟
قال: نعم ...» .
(٣) كذا ورد في الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١١٠، والبيضاوي في تفسيره:
١/ ٥٥٧، منسوبا إلى أبي كبير الهذلي.
ونسبه الأزهري في التهذيب: ٧/ ٥٩٤ إلى ابن مقبل، والجوهري في الصحاح: ٤/ ١٣٥٩ (خوف) إلى ذي الرمة، والزمخشري في الكشاف: ٢/ ٤١١ إلى زهير.
وأورده صاحب اللسان مرتين، نسبه في الأولى مادة (خوف) إلى ابن مقبل، وفي الثانية (سفن) إلى ذي الرمة.
وقد ذكر الزبيدي هذا الاختلاف في نسبة البيت فقال: «وقد روى الجوهري هذا الشعر لذي الرمّة، ورواه الزجاج، والأزهري لابن مقبل، قال الصّاغاني: وليس لهما. وروى صاحب الأغاني- في ترجمة حمّاد الراوية- أنه لابن مزاحم الثمالي، ويروى لعبد الله بن العجلان النّهدي.
قلت (الزبيدي): وعزاه البيضاوي في تفسيره إلى أبي كبير الهذلي، ولم أجد في ديوان شعر هذيل له قصيدة على هذا الرويّ» اه.
ينظر تاج العروس: ٢٣/ ٢٩٢ (خوف) .
(٤) في تهذيب اللّغة، والصحاح، واللسان، وتاج العروس: «السّير»: مكان «الرحل» .
(٥) في الأصل: «تامكا صلبا قردا ...»، وأثبت ما ورد في «ك»، وسائر المصادر التي ذكرت البيت.
(٦) قال القرطبي في شرح هذا البيت: «تمك السنام يتمك تمكا، أي: طال وارتفع فهو تامك، والسّفن والمسفن ما ينجر به الخشب» .
ينظر تفسيره: ١٠/ ١١١.

2 / 482