جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
احتراس از آتش نبراس جلد اول
Ishaq ibn Muhammad al-Abdi (d. 1115 / 1703)الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وقيل: أن الذي لقبة المغيرة بالأبتر هو كثير بن الحسن بن صالح المذكور أولا، فأصحابه -أي كثير بن الحسن- هم البترية، وهذا القول هو الذي حكاه صاحب المحيط، والإمام أحمد بن سليمان، والديلمي صاحب قواعد عقائد أهل البيت رضي الله عنهم قالوا: وهو -أي كثير بن الحسن- يسمى ابن التمار.
قلت: وفيه نظر لا يخفى على الموسع في الاطلال، والله اعلم، ولم يذكروا وجها ظاهرا لتلقيب المغيرة له بالأبتر، وإنما قالوا: أن كثيرا وأصحابه البترية تبرأوا م عثمان بعد ما عزله المسلمون وشهدوا على من خالف عليا بالكفر.
وأنت خبير بأن المغيرة قائل بهذا المذهب في حق عثمان فإن كان سبب البتر والمخالفة هو قولهم يكفر من خالف عليا فلعل المغيرة لا يقول به، وقد ظهر عندك مما ذكرناه أن الصالحية اسم عام للبترية والجريرية أصحاب سليمان بن جرير كما في الغايات، والرازي سماهم في المحصل: سليمانية، وكل هؤلاء مذهبهم ..... الشخين رضي الله عنهم على ما ذكره في بيان مذهب الشيخ الحسن بن صالح رحمه الله تعالى ..... الزيدية حقا والذي خالفهم في ذلك هو رأس الجارودية من الزيدية أبو الجارود بن المنذر الهمداني، ويقال له: النهدي، ويقال له الثقفي أيضا، ويقال له الكوفي كما في التهذيب، ويقال له: العبدي كما في الملل والنحل للإمام المهدي قدس الله روحه، وإنما قيل له العبدي؛ لأنه من عبد القيس.
قال أبو الجارود: أن النص على علي في الإمامة ثابت بالوصف الذي لا يوجد إلا في علي دون التسمية، وقد حكى عنه الإمام يحيى بن حمزة قدس الله روحه أنه قال: أن تلك النصوص قاطعة.
صفحه ۴۳۷