1443

فقد ظهر مما ذكرناه أولا وآخرا أن القول بتمايز المعدومات مبني على ثبوت المتميز إما بالوجود الذهني وإما بالثبوت في العدم كما يقول به القائلون بأن الثبوت أعم من الوجود كالمعتزلة ومن تبعهم وأن المعترض مال عن سواء الصراط بشهادة هؤلاء المذكورين من أهل مذهبه بل بشهادته على نفسه كما صرح به في مؤلفه الذي وسمه بمطلع الجود حتى زعم أن هذا المذهب مذهب أهل سنته وجماعته واستشهد على ذلك بما نقله عن بعضهم، ومن جملة ما نقله كلام لشارح المواقف وسيأتي لنا إن شاء الله تعالى نقل ذلك عن مطلع جوده وبيان مناقضته لمذهبه.

صفحه ۱۵۸۷