18

اعتقاد ائمه حدیث

اعتقاد أئمة الحديث

پژوهشگر

محمد بن عبد الرحمن الخميس

ناشر

دار العاصمة

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٢هـ

محل انتشار

الرياض

[أقوال أهل العلم في الفرق بين الإسلام والإيمان] وقال منهم: إن الإيمان قول وعمل، والإسلام فعل ما فرض على الإنسان أن يفعله، إذا ذكر كل اسم مضمومًا إلى الآخر، فقيل: المؤمنون والمسلمون جميعا مفردين أريد بأحدهما معنى لم يرد بالآخر، وإن ذكر أحد الاسمين شمل الكل وعمهم. وكثير منهم (١) قالوا: الإسلام والإيمان واحد، قال ﷿: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: ٨٥] فلو أن الإيمان غيره لم يقبل منه، وقال: ﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الذاريات: ٣٥ - ٣٦]

(١) منهم محمد بن نصر المروزي وسفيان الثوري والبخاري والمزني وابن عبد البر، انظر جامع العلوم والحكم ص١٧٠، وروي عن الشافعي، انظر فتح الباري ١ / ١١٤-١١٥.

1 / 67