538

حسن التنبه لما ورد في التشبه

حسن التنبه لما ورد في التشبه

ویرایشگر

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

محل انتشار

سوريا

وروى ابن جرير، وأبو نعيم نحوه عن سفيان الثوريِّ رحمه الله تعالى (١).
١٠٧ - ومنها: القيام للصالحين، والعلماء إكرامًا:
وروى الحافظ أبو بكر بن أبي عاصم في "فضائل عمر رضي الله تعالى عنه" عن أبي هريرة ﵁ قال: كان النبي ﷺ، وأصحابه في المسجد، وأهل بيته حوله، فدخل أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فقام لهما ﷺ، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله! ألست قد نهيتنا أن يقوم بعضا لبعض إلا لثلاثة: للأبوين، ولسلطانٍ عادل، ولعالم يعمل بعلمه؟ فقال ﷺ: "نعمْ، كانَ عِنْدِيَ جِبْرِيْلُ ﵇ فَلَمَّا دَخلا قامَ جِبْرِيْلُ ﵇ إِجْلالًا لَهُما، فَقُمْتُ أَنا مَعَ جِبْرِيْل".
ذكره المحب الطبري في "الرياض النضرة" (٢).
وسيأتي في التشبه بالأعاجم بيان ما يحسن من القيام، وما يكره.
١٠٨ - ومنها: تلقين العاطس: "الحمد لله"، وتكميله له، وتشميته إذا حمد، وأتم الحمد:
روى أبو بكر بن السُّنِّي، والطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: "إِذا عَطَسَ الرَّجُلُ فَقَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ" قالَتِ الْمَلائِكَةُ: "رَبِّ الْعالَمِيْنَ"، فَإِذا قالَ: "رَبِّ الْعالَمِيْنَ" قالَتِ

(١) رواه الطبري في "التفسير" (٢٩/ ٢٢١)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ٧٧).
(٢) انظر: "الرياض النضرة في مناقب العشرة" للمحب الطبري (١/ ٣٣٨).

1 / 429