حسام ممدود در پاسخ به یهود

عبد الحق مغربی سبتی d. 800 AH
15

حسام ممدود در پاسخ به یهود

الحسام الممدود في الرد على اليهود (وهو مطبوع ضمن كتاب رسالتين في الرد على اليهود)

پژوهشگر

عبد المجيد خيالي

ناشر

دار الكتب العلمية

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

براخه، وأبرخس مبار خبخه وممللخ أوور وثبار فخه كل مشجيوت هادما.» (١) شرحه: وقال الله لإبراهيم: امض من بلادك وبيت أبيك إلى الأرض التي أريك، وأخلق من ذريتك محمدا، وأبارك فيه وأعظم اسمه. وسيكون بركه وأبارك فيمن يتبرك به، وألعن من سبه. (ويعظمه الأكثر من مخلوقات العالم). وهذا فصل بديع باتر لحججهم، لأن هذه الأوصاف لم توجد إلا في النبي ﷺ، والبركة والحمد ظاهرة في أمته. وما من اسم أعظم من اسمه ﷺ. وهؤلاء اليهود لعنهم الله الطاعنون عليه قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله ولعنوا أين ما كانوا. وهذا الموضع من النص لا يصلح أن يكون فيه إلا محمد ﷺ ولا يليق بهذا المحل غيره. ولا يمكن لفظ يعني بعدد "لجوي جدول" إلا محمد ﷺ. وقد بينا أن هذه قاعدة من قواعدهم بما يغني عن التكرار. فصل من نوع ما تقدم، ويذكر فيه قضية إبراهيم مع الخمسة ملوك الذين سبوا لوطا، وأن الله تعالى أوحى إليه بأنه لا يخاف لأن محمدا عضده وترسه. والنص في ذلك في السفر الأول من التوراة: «هيا دبر أدني إل ابرم بامجديني ليموز أن تيرا أبرم أنوخي مجن لخ صخار خاصر بي ماد.» (٢)

(١) التكوين ١٢: ١ - ٣ (٢) التكوين ١٥: ١

1 / 39