662

الحلة السیراء

الحلة السيراء

ویرایشگر

الدكتور حسين مؤنس

ناشر

دار المعارف

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٩٨٥م

محل انتشار

القاهرة

مناطق
تونس
•
امپراتوری‌ها و عصرها
الموحدون
سنة سبع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ ثمَّ قتل الْمطرف بِهِ بعد ذَلِك وبأمور سوى هَذَا يَوْم الْأَحَد لعشر خلون من رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْن سبع وَعشْرين سنة سنّ أَخِيه قتيله مُحَمَّد إِذْ كَانَ بَينهمَا فِي المولد خَمْسَة أَعْوَام عاشها الْمطرف بعده
١٩٩ - أَحْمد بن مُعَاوِيَة بن مُحَمَّد بن هِشَام بن مُعَاوِيَة ابْن الْأَمِير هِشَام بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة أَبُو الْقَاسِم الْمَعْرُوف بِابْن القطّ
وَمُحَمّد بن هِشَام جده هُوَ المنبّز بذلك وَكَانَ جميل الْوَجْه فِيهِ يَقُول ابْن أَيُّوب الْقرشِي
(أعجوبة مَا سَمِعت قطّ ... قَالُوا رشًا وَالِده قطّ)
(قد قلدوك السَّيْف يَا سَيِّدي ... والقرط أولى بك وارط)
وَكَانَ أَحْمد هَذَا من أهل الْعِنَايَة بِالْعلمِ والصناعة والنجامة وَمَعْرِفَة الْهَيْئَة وَكَانَت لَهُ حَرَكَة وَفِيه شراسة وَخرج فِي أَيَّام الْأَمِير عبد الله بن مُحَمَّد أَوَان ارتجاج الْفِتْنَة يطْلب الدولة وَيظْهر الْحِسْبَة وَالرَّغْبَة فِي الْجِهَاد إِلَّا أَنه كَانَ يتكهن ويموه

2 / 368