430

باغ‌های نور و موقعیت‌های اسرار در سیره پیامبر اختر

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

ویرایشگر

محمد غسان نصوح عزقول

ناشر

دار المنهاج

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ

محل انتشار

جدة

فصل في الصّلاة
[أذكاره ﷺ في افتتاح الصّلاة]
وأمّا أذكاره ﷺ في الصّلاة: ففي الافتتاح، والقيام، والرّكوع، والاعتدال، والسّجودين، والجلوس بينهما، وفي التّشهّد وما بعده.
فثبت عنه ﷺ أنّه كان إذا افتتح الصّلاة يرفع يديه حذو منكبيه، وإذا كبّر للرّكوع، وإذا رفع رأسه من الرّكوع رفعهما كذلك أيضا، وقال: «سمع الله لمن حمده»، ثمّ قال: «ربّنا ولك الحمد»، وكان لا يفعل ذلك في السّجود. متّفق عليه «١» .
وأنّه ﷺ حين يدخل في الصّلاة يرفع يديه، ثمّ يضع يده اليمنى على اليسرى. رواه مسلم «٢» .
وفي البخاريّ: كان النّاس يؤمرون في الصّلاة أن يضع الرّجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى «٣» .
قال العلماء: والحكمة في هذه إلهيّة، أنّه صفة العبد المستسلم لمولاه.
وثبت عنه ﷺ أنّه قال بعد تكبيرة الإحرام: «سبحانك اللهمّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدّك، ولا إله غيرك»، رواه

(١) أخرجه البخاريّ، برقم (٧٠٢) . ومسلم برقم (٣٩٠/ ٢٢) . عن عبد الله بن عمر ﵄.
(٢) أخرجه مسلم، برقم (٤٠١/ ٥٤) . عن وائل بن حجر ﵁.
(٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٧٠٧) . عن سهل بن سعد ﵁.

1 / 447