806

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
اضطرابًا ومعاشًا وتصرفًا، ومن قرأ (سبخًا) بالخاء أراد راحة وتخفيفًا للأبدان، والتسبيح: النوم الشديد وقد سبحت أي نمت.
وقوله تعالى: ﴿في فلك يسبحون﴾ أي يجرون، ولم يقل تسبح لأنه وصفها بفعل من يعقل.
وقوله ﷿: /﴾ والسابحات سبحًا فالسابقات سبقًا﴾ قيل السابحات السنن، والسابقات الخيل، وقيل: إنها أرواح المؤمنين تخرج بسهولة، وقيل: الملائكة، تسبح بين السماء والأرض.
وفي الحديث: (لأحرقت سبحات وجهه ﷻ أي نور وجهه.
(سبخ)
في الحديث: (أنه ﷺ سمع عائشة تدعو على سارق سرقها، فقال: لا تسبخي عنه بدعائك) يقول: لا تخففي، يقال: سبخ الله عنه الحمى أي سهلها وخففها، وهذا كما جاء في حديث آخر: (من دعا على من ظلمه فقد انتصر).
(سبد)
في الحديث: (التسبيد فيهم فاش) يقال: هو الحلق واستئصال الشعر، ويقال: هو ترك التدهن وغسل الرأس.

3 / 855