805

غریبین در قرآن و حدیث

الغريبين في القرآن والحديث

ویرایشگر

أحمد فريد المزيدي

ناشر

مكتبة نزار مصطفى الباز

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
غزنویان
أخبرتنا عاتكة حافدة أبي عاصم النبيل قالت: حدثنا أبي قال: حدثنا إسماعيل بن سالم الصائغ قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال: / حدثنا عاصم حدثنا زر عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: (لعلكم ستتدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها فإذا أدركتموهم فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفونه ثم صلوا معهم واجعلوها سبحة).
قوله تعالى: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ أي المصلين وسميت الصلاة تسبيحًا. لأن التسبيح تعظيم الله وتنزيهه من كل سوء.
ومنه قوله: ﴿سبحانك﴾ أي أنزهك يارب من كل سوء وأبرئك وسبحان الله أي براءة الله.
ومنه قوله: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ أي سبح الله تسبيحًا وسبحانًا.
وقوله تعالى: ﴿يسبحون الليل والنهار﴾ يقال: إن مجرى التسبيح فيهم كمجرى النفس من ابن آدم، لا يشغله عن النفس شيء.
وقوله تعالى: ﴿ألم أقل لكم لولا تسبحون﴾ أي تستثنون وفي الاستثناء تعظيم الله تعالى، والإقرار بأنه لا يشاء أحد إلا أن يشاء الله فوضع تنزيه الله تعالى موضع الاستثناء.
وقوله تعالى: ﴿إن لك في النهار سبحًا طويلًا﴾ قال ابن الأعرابي: أي

3 / 854