258

غریب قرآن

غريب القرآن لابن قتيبة

ویرایشگر

أحمد صقر

ناشر

دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)

٨٨- ﴿وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ أي عَوْنًا.
٨٩- ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾ أي وجهنا القول فيه بكل مثل. وهو من قولك: صَرَفْت إليك كذا؛ أي عَدَلْت به إليك. وشُدّد ذلك للتكثير. كما يقال: فُتِّحت الأبواب.
٩٠- ﴿يَنْبُوعًا﴾ أي عينا وهو مَفْعُولٌ من نَبَعَ يَنْبَعُ. ومنه يقال لمالِ علي ﵀: يَنْبُع (١) .
٩٢- ﴿كِسَفًا﴾ أي قِطَعًا. الواحد: كِسْفَةٌ.
﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلا﴾ أي ضَمِينا. يقال: قبلت به أي كفلت به. وقال أبو عبيدة: مُعَايَنَةً. ذهب إلى المقابلة (٢) .
٩٣- ﴿بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ﴾ أي من ذَهَب (٣) .
٩٧- ﴿كُلَّمَا خَبَتْ﴾ أي سكنت يقال: خَبَت النار - إذا سكن لهبها – تَخْبُو. فإن سكن اللهب ولم يطفأ الجمر، قلت: خَمَدت تَخْمُدُ خُمُودًا. فإن طفئت ولم يبق منها شيء، قيل: هَمَدَت تَهْمِد هُمُودًا.
﴿زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾ أي نارًا تَتَسَعَّر، أي تَتَلَهَّب.
١٠٠- ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا﴾ أي ضَيِّقًا بخيلا.
١٠٢- ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ أي مهلَكا. والثُّبُور: الهَلَكَة.

(١) في اللسان ١٠/٢٢٢ "وبناحية الحجاز عين ماء يقال لها ينبع، تسقي نخيلا لآل علي بن أبي طالب".
(٢) البحر المحيط ٦/٨٠ وتفسير القرطبي ١٠/٣٣١ وفي تفسير الطبري ١٥/١٠٩ "وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب القول الذي قاله قتادة: من أنه بمعنى المعاينة من قولهم قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته".
(٣) وهو تفسير ابن عباس وابن مسعود وقتادة، كما في تفسير الطبري ١٥/١٠٩ والقرطبي ١٠/٣٣١.

1 / 261