قَطَعْنَا لَهُنَّ الْحَوْضَ فَابْتَلَّ شَطْرُهُ ... بِشُرْبِ غَشَاشٍ وَهُوَ ظَمْآنُ سَائِرُهْ
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْغَاشِيَةُ: الْمُلْتَقَى عَلَى الْجَفْنِ مِنْ تَحْتِ الشَّارِبِ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَعْنِي جَفْنَ السَّيْفِ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعُمَانِيِّ: الْغَشْوَةُ: السِّدْرَةُ قَالَ:
[البحر الوافر]
غَدَوْتُ لِغَشْوَةٍ فِي رَأْسِ نِيقٍ ... وَمُورَةِ نَعْجَةٍ مَاتَتْ هُزَالَا
وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: رَمَاهُ اللَّهُ بِغَاشِيَةٍ: دَاءٌ فِي الْجَوْفِ وَاسْتَأْصَلَ اللَّهُ شَأْفَتَهُ: قَرْحٌ يَخْرُجُ فِي الْقَدَمِ، شَئِفَتْ رِجْلُهُ شَأَفًا وَأَبَادَ اللَّهُ غَضْرَاءَهُ: أَصْلُهُ الْأَرْضُ الطَّيِّبَةُ فَيَخْرُجُ، يَعْنِي مِنْهَا وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: أَلْحَقَ اللَّهُ بِهِ الْحَوْبَةَ يَعْنِي: الْمَسْكَنَةَ وَقَالَ غَيْرُهُ: سَبَاكَ اللَّهُ وَبَهَلَكَ يَعْنِي لَعَنَكَ