غريب الحديث
غريب الحديث للحربي
ویرایشگر
د. سليمان إبراهيم محمد العايد
ناشر
جامعة أم القرى
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤٠٥
محل انتشار
مكة المكرمة
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيُّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ بَحْرِ بْنِ مِرَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَ أَبُو بَكْرَةَ: بَيْنَا أَنَا أُمَاشِي النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِذْ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ: «إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ فِي الْغِيبَةِ وَالْبَوْلِ»
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ، حَدَّثَنَا سَعْدٌ، مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: " أَنَّهُمْ أُمِرُوا بِصِيَامٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانَةَ وَفُلَانَةَ قَدْ جَهِدَهُمَا الصَّوْمُ فَدَعَا بِهِمَا، وَدَعَا بِعُسٍّ، فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: قِيئِي فَقَاءَتْ لَحْمًا غَابًّا وَلَحْمًا غَرِيضًا " ⦗٦١١⦘ قَوْلُهُ: «زُرْ غِبًّا» وَقَوْلُهُ: «انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ لَا يَشْرَبُونَ إِلَّا غِبًّا» أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْغِبُّ إِذَا شَرِبَتِ الْإِبِلُ يَوْمًا وَغَبَّتْ يَوْمًا، وَمِنْهُ شَرِبْتُ غِبًّا، وَفُلَانٌ يَزُورُنِي غِبًّا أَيْ يَأْتِينِي يَوْمًا وَيَدَعُ يَوْمًا، وَكَذَلِكَ الْغِبُّ مِنَ الْحُمَّى، وَبَنُو فُلَانٍ مُغِبُّونَ إِذَا كَانَتْ إِبِلُهُمْ تَرِدُ الْغِبَّ وَبَعِيرٌ غَابٌّ وَإِبِلٌ غَوَابُّ، وَأَغَبَّ عَطَاءَهُ إِذَا لَمْ يَأْتِنَا كُلَّ يَوْمٍ، وَأَغَبَّتْنَا الْإِبِلُ إِذَا لَمْ تَأْتِنَا كُلَّ يَوْمٍ بِلَبَنٍ وَأَغَبَّتِ الْحُمَّى، وَغَبَّتِ الْإِبِلُ إِذَا شَرِبَتْ غِبًّا قَوْلُهُ: «نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا» قُرِئَ عَلَى أَبِي نَصْرٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: «ادَّهِنُوا يَوْمًا وَدَعُوا يَوْمًا وَغَبَّتِ الْأُمُورُ إِذَا صَارَتْ إِلَى أَوَاخِرِهَا» وَأَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ:
[البحر البسيط]
تَمَنَّتِ الْأَزْدُ إِذْ غَبَّتْ أُمُورُهُمُ ... أَنَّ الْمُهَلَّبَ لَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَلِدْ
قَوْلُهُ: «مِثْلُ إِيمَانٍ بِغَيْبٍ» أَرَادَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ [البقرة: ٣] هُوَ مَا غَابَ عَنْهُمْ
2 / 610