487

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

48 سورة ال حمران [الاية: 144 هي فلم انهزمتم ونزل في هزيمتهم لما اشيع أن التبي قتل وقال لهم المنافقون إن كان قتل فارجعوا إلى دينكم ( ومامحته الا رشول قد خلت من قبله الرسل افاين ممات أو فتد) كفيره انقلتثم عل امقي) رجمم إلى الكفر والجملة الأخيرة محل الاستفهام الإنكاري اي ما كان معبودا فتمتاج الى مفعول ثان هو محدوف أي فقد علمتموه أي الموت حاضرا إلا أن حذف أحد المفعولين في باب ظن لس بالسهل، حتى آن بعضهم يخصه بالضرورة اهسمين توله: (فقد رايتموه) أي الموت لكونه لا يرى. اشار الشارح الى حلف المضاف بقوله: أي قوله: (الحرب) بيان لذلك السبب، وعبارة البيضاوي: آي قد رأيتموه معاينين له حين قتل دونكم اي قدامكم، وبين ايديكم من قتل من اخوانكم، وهو توبيخ لهم على أنهم تمنوا الحرب وتسببوا فيها، ثم جبنوا وانهزموا عنها، أو توبيخ لهم على الشهادة فإن في تمنيها تمني غلبة الكافرين، انتهت.

قوله: (وأنم تنظرون ) حال من ضمير المخاطبين، وفي ايثار الرؤية على الملاقاة وتقييدها بالنظر مزيد مبالغة في مشاهدتهم له، كما أشار إليه التقرير اهكرخي قوله: (لما اشيع الخخ) أي اشاع ذلك إبليس حيث صرخ صرحة عظيمة قال فيها إن محمدا قد قتل، وتكلم به المنانقون اهشيختا.

قوله: (ان كان قتل قارجموا) فرجع متهم البعض، وقوله إلى دينكم وهو الكفر. قوله: (وما محمد إلا رسول) قيل: القصر قلي، فانهم لما انقلبوا كأنهم اعتقدوا أنه لي كساتر الرسل في أنه بوت كما ماتوا، وبيب التسك بدينه بعده، كما يجب التمسك بأدياتهم بعدهم. قوله: اتان مات اي فلا ينبغي الرجوع عن دينه بعد موته، لأنه كائر الأنبياء والرسل، وأممهم لم يرجعوا عن أديانهم بموتهم وتتلهم اهمن آبى السمود فالحاصل، ان الله تعالى بين أن موت محمد أو قتله لا يرجب ضعفا ني دينه ولا الرجوع عنه بدليل موت سائر الأنبياء قبله، وآن اتباعهم على آديان انبياتهم بعد موتهم اهخازن قول (أفان مات) الهمرة للاستفهام الانكاري، والفاء للعطف ورتبتها التقديم لأنها حرف عطف وانما قدمت الهمزة لأن لها صدر الكلام، وقد تقدم تحقيق ذلك وأن الزمخشري يقدر بينهما فعلا محذوفا تعطف الفاء عليه ما بعدها، وقال ابن الخطيب الأوجه أن يقدر محذوف بعد الهرة وقبل القاء تكون الفاء عاطقة عليه، ولو صرح به لقيل أتؤمنون يه مدة حياته، فإن مات ارتددتم فتخالغوا سنن أتباع الانبياء قبلكم في ثباتهم على ملل أنبيائهم بعد موتهم، وهذا هو مذهب الزمخشري، رإن شرطية ومات واتقلبتم شرط وجزاء، ودخول الهمرة على أداة الشرط لا يغير شيئأ من حكمها اهسمين قوله: (كغيره) أي من الرمل. قوله: (والبملة الأخيرة) وهي اتقلبتم محل الاستفهام الإنكاري أي إنكار ارتدادهم وانقلابهم عن الدين . قال الومخشري: الفاء معلقة للجملة الشرطية بالجملة التي تبلها على ممنى التسبب أي أن قوله: أفإن مات مسبب عن جملة قوله : وما محمد إلا رسول. قال: والهمزة لإنكار أن يجملوا خلوا الرسل قبله سببأ لانقلابهم على أعقابهم بمد هلاكه بموت أو قتل، مع

صفحه ۴۸۸