486

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

8 سورة ال مران (الابتان: 142، 143 (يعدر الله الذين جنهد وا منكم) علم ظهور ( ويتلم القيين ) في الشدائد ( ولقد كستم تمتود) فيه حذف إحدى التاءين في الأصل { التوت من تبل أن تلقوة) حيث قلتم ليت لنا يوما كيوم بدر لثثال ما نال شهدازه لا نقد تايشره) اي سيه الحرب { والثم تلاة9 اى بصراء تاملون الحال كيز وعبارة أبو السعود: هذا خطاب للمتهزمين يوم أحد وأم منقطعة وما فيها من كلمة بل الإضراب عن تسليتهم الى توبيخهم، والهمزة المقدرة معها للانكار والاستبعاد اله وحسب هنا على بابها من ترجيح أحد الطرفين، وآن تدخلوا ساد سد المفعولين على رأي بويه، أو مسد الأول وحده، والثاني محذوف على رأي الأخفش اهممين توله: { ولما يعلم الله) الخ تفي العلم كناية عن نفي المعلوم لما بينهما من اللزوم المبيني على لزوم تحقيق الأول، لتحقق الثاني ضرورة استحالة تحقق شيء بدون علمه تعالى به، وإنما وجه التفي إلى الموصوفين مع أن المنفي هو الوصف فقط، وكان يكفي أن يقال : ولما يملم الله جهادكم كناية عن معى ولما تجاهدوا للمبالغة في بيان انتفاء الوصف وعدم تحققه أصلا، وني كملمة لما إيذان بأن الجهاد متوقع منهم فيما يستقبل إلا أنه غير معتبر في تاكيد الإنكار اه أيو السعود.

قوله: (ويعلم الصابرين) العامة على فتح الميم، وفيها تخريجان، أشهرهما: أن الفعل مصوب، ثم هل نصبه بأن مقدرة بعد الواو المقتضية للجمع كهي في قولك : لا تأكل السمك وتشرب اللبن اي لا تجمع بينهما وهو منهب البصرين، أو بواو الصرف وهو متهب الكوفيين، بعنون أته كان من حق هذا القعل آن يعرب بإعراب ما قبله، فلما جامت الواو سرفته الى وجه اخر من الأعراب وتقرير الملمين في غير الموضع . والثاني : ان الفتحة فتحة التفاء الساكنين والفعل مجزوم، فلما وقع بعده اكن آخر احتيج إلى تحريك آخره، فكانت الفتحة أولى لأنها أخف وللاتياع لحركة اللام كفراءة، ولما يعلم الله بفتح الميم، والأول هو الوجه وترأ الحن، وابن يممر، وغيرهما بكسر الميم عطفا على يعلم المجزوم بلما. وقرا عبد الوارث عن أبي عمرو بن العلاء: ويعلم بالرفع وفيه وجهان أظهرهما أنه مستأنف أخبر تمالى بذلك، وقال الزمخشري آن الواو للحال، كانه قيل: ولما تجاهدوا وأشم ابرون اهسين قول تسنون ترا البزي بخلاف عنه بتشديد تاء تمنون، ولا يمكن ذلك إلا في الوصل، وقاعدته أن تصل ميم الجمع بواو، وقد تقدم تحربر هذا عند قوله: (ولا تيمموا الخبيث) [البقرة: 67) والضمير في تلقوه فيه وجهان، أظهرهما: عوده على الموت، والثاني: هوده على العدو، وإن لم يجز له ذكر لدلالة الحال عليه، والجمهور على كسر اللام من قبل لأنها معربة لاضافتها إلى آن وما في حيزها أي من قيل لقائه، وقرا مجاهد بن جبير من قبل بضم اللام قطعها عن الإضافة، كقوله : ل الأمر من قبل ومن بعد [الروم: ك، وعلى هذا فإن وما في حيزها في محل نصب على آنها بدل اشتمال من الموت أي تمنون لقاء الموت، كقولك: رهت العدر ولقاعه، وترا الزهري والشخمي تلاقوه، ومعناه معنى تلقوه، لأن لقي يستدعي أن يكون بين اثنين بمادته، وان لم يكن على المفاعلة ال قول: فقد رأشوه الظاهر أن الروية بصرية، فتكفى بمفمول واحده وجوزوا أن تكون هلمية

صفحه ۴۸۷