274

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

موره البقرة/الأية: 228 ازراجهن { ليا بتيد} بمراجعتهن ولو ابين { فى ذلك} اي في زمن التربص ( إن اراذوأ إضلما) بينهما لا ضرار المرأة وهو تحريض على قصده لا شرط لجواز الرجعة وهذا في الطلاق الرجعي وأحق لا تفضيل فيه إذ لا حق لغيرهم في نكاحهن في العدة ( ولكن) على الأزواج ( يثل الزى) قوله: (ان كن يؤمن الخ جواب الشرط محلوف يدل عليه ما قبله دلالة واضحة أي فلا يجترين على ذلك، لأن قضية الإيمان بالله واليوم الآخر الذي يقع فيه الجزاء والعقوبة منافية له قطما اه أبر الود وهذا الشرط ليس للتقييد بل للتغليظ حتى لو لم يكن مؤمنات كان عليهن العدة أيضا اهرخي قوله : (أزواجهن) أفاد به أن البسولة جمع بعل، فالتاء لتأنيث الجمع، ويصيح ان يكون مصدرا على حذف مضاف اي أهل بعولتهن اهابو السمود.

وني المصياح: البعل الزوج يقال بعل يبمل من باب قتل بعولة إذا تزوج والمراة بعل أيضما وقد يقال فيها بعلة بالهاء كما يقال زوجة تحقيقا للتانيث والجمع المولة تال تعالى: (وبعولتهن أحق بردهن اه فقد استفيد من هذا أن البعولة لفظ مشترك بين المصدر والجمع ويجمع البعل أيضأ على بعال وبعول كما قي القاموس وفيه أن بعل من باب مثع فيوخد منه مع كلام المصباح أنه يأتي من باب قتل ومنع ونصه: والبعل الزوج والجمع بعال وبعول وبعولة، والأنشى بعل وبعلة وبعل كنع بعولة صار بعلا والمال الجماع وملاعبة المرء أهله اه قوله: (ولو ابين) أي امشمن منها. قوله: (بينهما) أي بينهم وينهن. وقوله: (الاضرار المراة) عطف على اصلاحا . وقوله: (وهو) أي قوله إن أرادوا إصلاحا تحريض على تصده أي قصد الإصلاح قوله: (وهذه) أي قوله وبعولتهن، فالضمير للمطلقات طلاقا رجعيا فهو راجع لعض افراد المطلقات اشينا وقريتة هذا التقييد قوله الاتي ( الطلاق مرتان) الخ اه قوله : (وأحق لا تفضيل فيه) أي يل هو بممنى الفاعل، فكأنه قال : وبعولتهن حقيقون بردمن اه كري وقوله: (اذ لا حق لنيرهم في تكاحهن) صوابه في ردمن ورجمهن، كما عبر غيره، وما جرى عليه أحد قولين والآحر أن التفضيل على بابه والمفضل عليه هو الزوجة. أي أن الزوج أحق متها بالرجعة بمعتى أنها لو منعت منها وطلبها فهو المجاب. وعبارة أبي السعود وصيغة التقضيل لافادة أن الرجل إذا أراد الرجمة والمراة تأباها وجب إيثار قوله على قولها ولين معناه أن لها حقا في الرجمة اله قوله: (مثل الذي) الخ أي مثل في مطلق الوجوب لا قي عدد الأفراد ولا في صفة الواجب اه شيتا وعبارة الكرخي: قوله (مثل الذي) لهم الخ أفي في الوجوب لا في الجن اذلي أحب على كل

صفحه ۲۷۵