149

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

رة البقرة(الابات: 118- 120 (كذل) كما قال هؤلاء ( قال الزي ين قليم) من كفار الأمم الماضية لأتبيائهم تثل قولية} من التعنت وطلب الآيات ( تتكهت فلوشهو) في الكفر والعناد فيه تسلية للنبي (ل بينا الآيكت لتدر يوقشرب) يعلمون انها آيات فيؤمنون فاقتراح آية معها تعنت ( اما اتسلكة) يا محمد (بالتن) بالهدى (بييرا) من اجاب إليه الجنة ( وتذيرا) من لم يجب إليه بالنار ( ولا شتعل عن أضتي اليي ) النار اي الكفار ما لهم لم يؤمنوا إتما عليك البلاغ وفي تراءة بجزم تسال نهيا ولن رشى عناك اليهوه ولا التسرى حت تيع مليهم ) دينهم ( ثل ا هدى الله" اي قوله: (مما اقترمناء) قال في الصحاح: اقترحت عليه شيئا إذا مآلته لياء من غير روية، واقتراح الكلام ارتجاله، زاد في القاموس. واستتباط الشيء من غير سماع اهكرخي قوله: (كذلك قال الذين من قبلهم) فقالوا: (أرنا الله جهرة) [النساء: 153]، وقالوا: لن نصر على طعام واحد) (البقرة: 11] الاية. وقالوا: (مل يستطيع ربك) (المائدة: 112] الخ وقالوا: ({ اجعل لنا إلها) (الأعراف: 138] الخ اه ابو السعود.

قوله: (من التعنت) أي التشديد والتحكم ال قوله: شابهت تلوبهم) اي قلوب هولاء وأولتك في العمى والعناد، وإلا لما تشابهت اتاويلهم الباطلة اهايو الود.

قوله : (ليه) أي في قوله كذلك قال الذين الخ قوله: (قد بينا الآيات) اي نزلناها بينة بأن جملناها كذلك في أنفسها، كما في قولهم: مبحان من صغر البعوض وكبر الفيل لا أنا بيناها بعد أن لم تكن بينة اهكرخي قوله: (بالحق) أي ملتبسأ ومصاحبا له او بسببه أي مب إقات والمراد بالهدى دين الإسلام بدليل قوله الاتي: إن هدى الله أي الإسلام اهشيخنا.

قوله: (ولا تال من أصحاب الجحيم) بالبناء للمفعول ورفع الفعل على أن لا نافية وفي هذه الجملة وجهان، احدهما: أنها حال نتكون معطوفة على الحال قبلها كأنه قيل بشيرا ونذيرا وغير مسوول. والثاني: أن تكون مستأنفة اه سمين- وني القاموس: والجحيم النار الشديدة التاجج، وكل نار بعضها فرق بعض وحجها كمنها آوقدها، نجحمت ككرمت جحوما، وجحت كفرح جحا وجا وجوما اضطرمت، والجاحم الر الشديد الاشتغال ومن الحرب معظمها اه قوله: (وما لهم لم يؤمنوا) هلا صورة السؤال المنفي أي لا يقال لك في القيامة هذا القول، قوله : (إتما عليك الخ) تعليل للنفي المذكور اه وتول: (وني تراءة بعجزم تبال) على صيغة الفاعل. قوله: (نهيا) أي تهيا من الله ميحانه وتعالى اللتي أي لا تسأل من حالهم التي تكون لهم في القيامة، فإنها شنيعة ولا يمكنك في هذه الدار الاطلاع عليها وهذا فيه تخويف لهم وتسلية له اه شيخنا.

قوله: (ولن ترضى الخ) هذا حكاية لما وقع منهم، فقالوا للنبي: ان نوض عنك حش تتع ديننا، فلما حكى الله عنهم ذلك علمه الرد عليهم بقوله : إن هدى الله الخ اهشيخنا.

صفحه ۱۵۰