فتوحات الهیه
============================================================
149 سورة البقره(الايتان: 117 118 قيود) اي فهو يكون وفي قراءة بالنصب جوابا للامر ( وقال ألنين لا يعليون) اي كفار مكة للنبي (تولا) ملا (يلمنا الله) بأنك رسوله ( آو تأتينآ ،ايةح مما اقترحتاه على صدقك والتقدير ذا قضى أمرا يكون ريحصل، فلفظ يكون المقدر وهو العامل في إذا، وقوله أراد فيه إشارة إلى بيان المراد بالقضاء هنا، فإن القضاء له معان كثيرة مرجعها الى انقطاع الشيء وتمامه، فيكون بمعتى خلق تحو: نقضامن سبع مموات [فصلت: 12]، وبمعنى اعلم: (وقضينا إلى بني إمرائل [الاسراء: 4)، وبمعنى أمر:قضى ربك الا تعبدوا إلا إياء) (الاسراء: 23]، وبمنى ونى: (فلما قضى مومى الأجل) [القصص: 29)، وبمعنى الزم: وقضى القاضي بكذا، وبمعنى أراد: وإذا قضى امرآء وبمعنى قدر: وأمضى تقول قضى يقضي قضياء اهمن السين قول: (فيكون) الحسهور على رفعه ليه ثلاثة أوجه، احدها: أن يكون متأنفا اي خر المبتدأ محلوف، أي فهو يكون، ويمزى لسيبويه، الثاني: أن يكون معطوفا على يقول وهو قول الزجاج، والطبري، والثالث: أن يكون معطوفا على كن من حيت المعنى، وهو قول الفارسي. وقرأ ابن عامر بالنصب هنا، وفي الأولى من آل عمران، وهي كن نيكون، ونعلمه تحرزا من قوله كن فيكون الحق من ربك، وفي مريم كن فيكون، وإن الله ربي وريكم، وفي غافر كن فيكون. الم تر إلى الذين يجادلون، ووافقه الكساتي على ما في النحل وي، وهي أن يقول له كن فيكون اه سمين. ويكون من كان التامة بممنى أحدث فيحدث وليس المراد به حقيقة أمر وامتثال، بل تمثل حصول ما تعلقت به ارادته بلا مهلة بطاعة المأمور المطيع بلا توقف اهبضاوي قوله: (يل تمثيل حصول الخ) بان شبهت الحال التي تتصور من تعلق إرادته تعالى بشيء من المكوتات، وسرعة إيجاده إياه بحالة آمر الآمر النافذ تصرفه في المامور المطيع الذي لا يتوقف في الامتثال، فأطلق على هذه الحالة ما كان بستعمل في تلك من غير أن يكون هناك أمر وتول اهشهاب.
قوله: (وقال الذين لا يعلمون) هذا حكاية لنوع آخر من قبائحهم وهو قدحهم في أمر النبوة بعد حكاية قدحهم في شأن التوحيد، بنسبة الولد إليه سبحانه وتعالى . واختلف في هؤلاء القائلين، فقال ابن با رضي الله عنها: هم اليهود وقال مجاهد: هم النصارى، ووصتهم بعدم العلم لعدم علمهم بالتوحيد والنبوة، كما ينبغي أو لعدم علمهم بموجب علمهم او لأن ما يحك عنهم لا يصدر عمن له شائبة علم أصلا . وقال قتادة: وأكثر أهل التفسير هم مشركوا العرب لقوله تعالى: (فلياتنا بآية كسا أرسل الأولون) (الانبياء: 5]، ( وقالوا لولا آنزال علينا الملائكة أو نرى ربنا) (الفرقان : 21) اهابو السعود قوله: (هلا) أشار إلى أن لولا هنا حرف تخصيص كهلا وما نقل عن الخليل أن لولا الواقعة في جميع القرآن بمعني هلا إلا (فلو لا أنه كان من السبحين) (الصاقات : 143] فمعناه لولم يكن متعقب بآيات منها {لولا أن راى برحان ربه) (يوسف : 24) فانها امتناعه وجوابها لهم بها اهكرشى قوله: يحلتا الل) اي مشافهة من غير واسطة أو بواسطة الوحي الينا لا إليك اه شيخنا. وهذا هم استبار وتعنت.
وقوله: (أو تأتينا آية) الخ هذا منهم جحود وانكار لكون ما أنزل عليهم آيات استهاثة به وعنادا امن البيضاوي
صفحه ۱۴۹