فوائد في أصول علم البحر

ابن ماجد d. 906 AH
169

فوائد في أصول علم البحر

ژانرها

============================================================

في طلوعه وغروبه لاملكي قياسا طويلا، وذلك بعيد ان فيه قياس العرض. وهو من أصغر نجوم القدر الآول . وبينه وبين الحادى عشر في الثريا عشرة أزوام عرضا في عم الترفا والأزوام . وهذه قوة لمن قال : إن ترقا الثريا بأربعين فصاعدا . وهذا حساب خفي قد وقعته ، ولم أدر من يباحشني فيه إلى آلغاية . ولعل بعدي يأتي من يباحث فيه. ولنا عليه دلائل. وهو ينفع للجزر المنقطعات في الجزر اللواتي ما لهن ديرة، وفي مثل الخروج من جدة أو سرت أو بنجالة، أو دورة سيلان او جري قصير مثل زامين أو زام لم يحمل ثمن ترفا في مكان ضيق بغير ديرة . ينفع هذا الحساب بين الخنين لأن كل مر كبين جريا في خنين متقاربين، مثل الطائر والثريا أو كالعيوق والواقع، كان فراقهما ربع مسيرهم، ال وفي بعض الأدلة خمس مسيرهم . فالطائر قالوا إنه آربعون صحيح، هذا في الثريا أربعون وهو أربعون . فإذا قطع كل منهما(1) ترقا في الثريا كان بينهما عشرة أزوام . وينفع ذلك في مثل ذلك من

كان على مغاص أو أمكنة من البحر، وضربته ريح ، ودفعته (1)ظ: كلاهم، في هامش ب: كلاهما، التصويب من متن ب.

119 77767661.

صفحه ۱۶۹