============================================================
المصنف : طال نظري وتفكيري في الخير والشر ، ورصدت السعود والنحوس، ولم يخف علي شيء من علم النجوم1).
ال وبين الجدي والقطب ثلاث أصابع، على رأى المتقدمين ، لأن باشي الفرغ ستآ ، وأما عند مصنف الكتاب فبين القطب والجاه اصبعان، وبهذا يشهدلي عرض مكة أنه أحدى وعشرون درجة .
فمن هنا عرفنا أن باشي الفروغ أقل من ست . والجدئ يطلع بالفجر مع الفروغ بعد مائة وسبعة عشر يوما من النيروز، وبينه وبين الميخ(3) ست أصابع. وشثمي [الميخ]3) ميخا بالعجمية ، لأنه (مسمار]() ساير الجاه والقطب . وقد قلنا [ في الحاوية ]3) شعرا : ال و المي(" والجاه وذا القطب ألف معتدلا مقوما لم يحترف وهو كثير الفائدة ، لأنه بطيء السير، فأقاموه مقام القطب .
ال و فيه قال مقبل (4) بن سالم المخزومي شعرا : لما رأيت النجم ساه طرفه والقطب قد ألقى عليه سباتا (1)ت: علم البحر، التصويب من ب، ظ.
(2) ت : الميخ . ب ، ظ : ميخ الجاه.
(3) زيادة من ب، ظ: (4) ب، ظ: مفيد.
صفحه ۱۱۶