676

فتح الرحمن في تفسير القرآن

فتح الرحمن في تفسير القرآن

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

ژانرها
General Exegesis
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
﴿لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ أي: يوضِّحَ لكم شرائعَ الإسلام.
﴿وَيَهْدِيَكُمْ﴾ يُرشدَكم.
﴿سُنَنَ﴾ شرائعَ.
﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ من الأنبياء في تحريم الأمهاتِ والبناتِ والأخواتِ، فإنها كانت محرمةً على مَنْ قبلكم.
﴿وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ يُوفِّقَكم للتوبة، ويتجاوزَ عنكم إن تبتم.
﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بمصالح عباده.
﴿حَكِيمٌ﴾ فيما دَبَّرَ من أمورهم.
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (٢٧)﴾
[٢٧] ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ إن وقع منكم تقصيرٌ.
﴿وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ﴾ هم الزُّناةُ والكفارُ.
﴿أَنْ تَمِيلُوا﴾ عن الحقِّ.
﴿مَيْلًا عَظِيمًا﴾ بإتيانِكم ما حُرِّمَ عليكم.
﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا (٢٨)﴾
[٢٨] ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ بنكاحِ الإماءِ واتِّبَاع الشريعةِ السمحةِ السهلةِ.

2 / 116