675

فتح الرحمن في تفسير القرآن

فتح الرحمن في تفسير القرآن

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

ژانرها
General Exegesis
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وخلفٌ: (أَحْصَنَّ) بفتح الألف والصاد؛ أي: حَفِظْنَ فروجَهُنَّ (١).
﴿فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ﴾ أي: زَنَيْنَ.
﴿فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ﴾ الحرائرِ الأبكارِ إذا زنينَ.
﴿مِنَ الْعَذَابِ﴾ أي: الحدِّ، فيُجلد الرقيقُ خمسينَ جلدة ولو لم يكنْ تزوَّجَ، ذكرًا كان أو أنثى، ولا يُرجَمُ بالاتفاق، وهل يُغَرَّبُ؟ قال الشافعي: يغرَّبُ نصفَ سنةٍ، وقال الثلاثة: لا يغرَّبُ. فإن كان بعضُه حرًّا، فقال أحمد: يجلَدُ ويغرَّبُ بحسابه.
﴿ذَلِكَ﴾ أي: نكاح الأمة.
﴿لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ﴾ أي: الزنا.
﴿مِنْكُمْ﴾ بغلبةِ الشهوةِ، وأصلُ العَنَتِ: الضيقُ والمشقَّةُ.
﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا﴾ عن النساء متعفِّفينَ.
﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾ من نكاحِ الإماء؛ لئلا يخلقَ الولدُ رقيقًا.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ لمن رَخَّصَ له.
﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٢٦)﴾
[٢٦] ﴿يريِدُ اَللَّهُ﴾ بما شرعَ من التحليل والتحريم.

(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٢٣١)، و"التيسير" للداني (ص: ٩٥)، و"تفسير البغوي" (١/ ٥٠٩)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٤٩)، و"معجم القراءات القرآنية" (٢/ ١٢٥).

2 / 115