(عن أبي هريرة رضي اللَّه) تعالى (عنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: إن اللَّه تعالى طيبٌ) أي: طاهرٌ منزَّهٌ عن النقائص وكلِّ وصفٍ خلا عن الكمال المطلق، أو طيب الثناء، أو مستلَذُّ الأسماء عند العارفين بها، وعلى كلٍّ فهو من أسمائه الحسنى؛ لصحة الحديث به كالجميل (٢).
قيل: ومثلهما النظيف، ورُدَّ: بأن حديثه لم يصح؛ أي: وهو: "إن اللَّه طيبٌ يحب الطيب، نظيفٌ يحب النظافة، جوادٌ يحب الجواد" خرَّجه الترمذي، وفي إسناده مقال (٣).
(١) صحيح مسلم (١٠١٥).
(٢) وهو حديث: "إن اللَّه جميل يحب الجمال" أخرجه مسلم (٩١)، وابن حبان (٥٤٦٦)، والحاكم (٤/ ١٨١) عن سيدنا ابن مسعود ﵁.
(٣) سنن الترمذي (٢٧٩٩) عن سيدنا سعد بن أبي وقاص ﵁.
1 / 284
[خطبة الكتاب]
الحديث الخامس [إنكار البدع المذمومة]
الحديث السادس [الابتعاد عن الشبهات]
الحديث السابع [النصيحة عماد الدين]
الحديث التاسع [النهي عن كثرة السؤال والتنطع]
الحديث الحادي عشر [من الورع توقي الشبه]
الحديث الثالث عشر [من علامات كمال الإيمان حبك الخير للمسلمين]
الحديث الرابع عشر [حرمة المسلم ومتى تهدر]
الحديث السابع عشر [الأمر بالإحسان والرفق بالحيوان]
الحديث التاسع عشر [نصيحة نبوية لترسيخ العقيدة الإسلامية]
الحديث الموفي عشرين [الحياء من الإيمان]
الحديث الحادي والعشرون [الاستقامة لب الإسلام]
الحديث الثاني والعشرون [دخول الجنة بفعل المأمورات وترك المنهيات]
الحديث الثالث والعشرون [من جوامع الخير]
الحديث الخامس والعشرون [التنافس في الخير، وفضل الذكر]
الحديث السادس والعشرون [كثرة طرق الخير وتعدد أنواع الصدقات]
الحديث التاسع والعشرون [طريق النجاة]
الحديث الثلاثون [الالتزام بحدود الشرع]
الحديث الحادي والثلاثون [الزهد في الدنيا وثمرته]
الحديث الرابع والثلاثون [تغيير المنكر ومراتبه]
الحديث الخامس والثلاثون [أخوة الإسلام وحقوق المسلم]
الحديث السادس والثلاثون [قضاء حوائج المسلمين، وفضل طلب العلم]