فتح کبیر
الفتح الكبير
ویرایشگر
يوسف النبهاني
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۳ ه.ق
محل انتشار
بيروت
الدَّرْدَاء.
(١١٤٠٤) «(ز) مَنْ أَصَابَ بِفَمِهِ مِنْ ذِي حَاجَةٍ غَيْرَ مُتَّخِذٍ خِبْئةً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ، وَمَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ، وَمَنْ سَرَقَ مِنْهُ شَيْئًا بَعْدَ أَنْ يُؤْوِيَهُ الجَرِينُ فَبَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ، وَمَنْ سَرَقَ دُونَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَعَلَيْهِ غَرَامَةُ مِثْلَيْهِ وَالْعُقُوبَةُ» (٣) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٤٠٥) «مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجِّلَ عُقُوبَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَالله أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَى عَبْدِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَتَرَهُ الله عَلَيْهِ فَالله أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ» (ت هـ ك) عَن عليّ.
(١١٤٠٦) «مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الذَّنْبِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ» (حم، والضياء) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(١١٤٠٧) «مَنْ أَصَابَ مَالًا فِي نَهَاوِش أَذْهَبَهُ الله فِي نَهَابِرَ» (ابْن النجار) عَن أبي سَلمَة الْحِمصِي.
(١١٤٠٨) «مَنْ أَصَابَ مِنْ شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ» (هـ) عَن أنس.
(١١٤٠٩) «(ز) مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ أَوْ قَلْسٌ أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ لْيَبْنِ عَلَى صَلاَتِهِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ» (هـ) عَن عَائِشَة.
(١١٤١٠) «مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ أَوْ سُقْمٌ أَوْ شِدَّةٌ فَقَالَ: الله رَبِّي لاَ شَرِيكَ لَهُ كُشِفَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ عَنْهُ» (طب) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس.
(١١٤١١) «مَنْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ أَنْزَلَهَا بِالله أَوشَكَ الله لَهُ بِالْغِنَى إِمَّا بِمَوْتٍ آجِلٍ أَوْ غِنًى عَاجِلٍ» (حم دك) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٤١٢) «مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعًا لله فِي وَالِدَيْهِ أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ الجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدٌ» (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤١٣) «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا» (خدت هـ) عَن عبد اللهبن مُحصن.
(١١٤١٤) «مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ التَّقْوَى ثُمَّ أَصَابَ فِيمَا بَيْنَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ ذَنْبًا غَفَرَ الله لَهُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
3 / 153