942

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

(١٠٩٧٣) «(ز) مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا ثَلاَثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلاَّ كانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ. قالَتِ امْرَأَةٌ وَاثْنَيْنِ؟ قالَ وَاثْنَيْنِ» (حم ق) عَن أبي سعيد.
(١٠٩٧٤) «(ز) مَا مَنَعَكَ يَا أُبَيُّ أَنْ تُجِيبَنِي إِذْ دَعَوْتُكَ أَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَوْحى ﷺ
١٦٤٨ - ; الله إِلَيَّ أَنِ اسْتَجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ» (حم ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٧٥) «مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ» (تَكُ) عَن عمروبن سعيد بن العَاصِي.
(١٠٩٧٦) «مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبي بَكْرٍ» (حم هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٧٧) «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ الله عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلاَّ عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لله إِلَّا رَفَعَهُ الله» (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٧٨) «مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلاَفُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٧٩) «مَا وَضَعْتُ قِبْلَةَ مَسْجِدِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا حَتَّى فُرِجَ لِي مَا بَيْنِي وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ» (الزبيربن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة) عَن ابْن شهَاب مُرْسلا.
(١٠٩٨٠) «مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ غُلاَمٌ إِلاَّ أَصْبَحَ فِيهِمْ عِزٌّ لَمْ يَكُنْ» (طس هَب) عَن ابْن عمر.
(١٠٩٨١) «(ز) مَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ أَفَلاَ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٨٢) «(ز) مَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ أَلْقِهَا وَعَلَيْكَ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ وَأَشْبَاهِهَا وَرِمَاحِ الْقَنَا، فَإِنَّمَا يُؤَيِّدُ الله لَكُمْ بِهَا فِي الدِّينِ وَيُمَكِّنُ لَكُمْ فِي الْبِلاَدِ» (هـ) عَن عليّ.
(١٠٩٨٣) «(ز) مَا يَأْمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ فِي صَلاَتِهِ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ الله صُورَتَهُ فِي صُورَةِ حِمَارٍ» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٨٤) «(ز) مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ الْقَتْلِ إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسِّ الْقَرْصَةِ» (ته حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٩٨٥) «مَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَشْتَدَّ إِلَى أَخِيهِ بِنَظْرَةٍ تُؤْذِيهِ» (ابْن الْمُبَارك) عَن حَمْزَة بن

3 / 118