931

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

حَلْبُهَا يَوْمَ وُرُودِهَا إِلاَّ إِذَا كانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ أَوْفَرَ مَا كانَتْ لَا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلًا وَاحِدًا تَطُؤُهُ بِأَخْفَافِهَا وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولاَهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ، وَلا صَاحِبِ بَقَرٍ وَلاَ غَنَمٍ لاَ يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلاَّ إِذَا كانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ لاَ يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئًا لَيْسَ فيهَا عَقْصَاءُ وَلاَ جَلْحَاءُ وَلاَ عَضْبَاءُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَتَطَؤُهُ بِأَظْلاَفِهَا كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولاَهَا رُدُّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى يُقْضى ﷺ
١٦٤٨ - ; بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى الجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ» (حم م دن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٨٥٦) «(ز) مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلاَّ وَمَلَكانِ يُنَادِيَانِ وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَوَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ» (هـ ك) عَن أبي سعيد.
(١٠٨٥٧) «مَا مِنْ صَبَاحٍ وَلاَ رَوَاحٍ إِلاَّ وَبِقَاعُ الأَرْضِ يُنَادِي بَعْضُهَا بَعْضًا يَاجَارَةُ هَلْ مَرَّ بِكِ الْيَوْمَ عَبْدٌ صَالِحٌ صَلَّى عَلَيْكِ أَوْ ذَكَرَ الله فَإِنْ قَالَتْ نَعَمْ رَأَتْ أَنَّ لَهَا بِذَلِكَ فَضْلًا» (طس حل) عَن أنس.
(١٠٨٥٨) «مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلاَّ مُنَادٍ يُنَادِي سُبْحَانَ المَلِكِ الْقُدُّوسِ» (ت) عَن الزبير.
(١٠٨٥٩) «مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُهُ الْعِبَادُ إِلاَّ صَارِخٌ يَصْرُخُ يَاأَيُّهَا النَّاسُ: لِدُوا لِلتُّرَابِ، وَاجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ، وَابْنُوا لِلْخَرَابِ» (هَب) عَن الزبير.
(١٠٨٦٠) «مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلاَّ وَصَارِخٌ يَصْرُخُ أَيُّهَا الخَلاَئِقُ سَبِّحُوا المَلِكَ الْقُدُّوسَ» (ع، وَابْن السّني) عَن الزبير.
(١٠٨٦١) «مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ قَوْلِ الحَقِّ» (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٨٦٢) «مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلَ مِنْ قَوْلٍ» (هَب) عَن جَابر.
(١٠٨٦٣) «مَا مِنْ صَلاَةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلاَّ وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ» (حب طب) عَن الزبير.
(١٠٨٦٤) «(ز) مَا مِنْ عَالِمٍ أَتَى صَاحِبَ سُلْطَانٍ طَوْعًا إِلاَّ كانَ شَرِيكَهُ فِي كُلِّ لَوْنٍ يُعَذَّبُ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ» (ك، فِي تَارِيخه) عَن معَاذ.
(١٠٨٦٥) «مَا مِنْ عامٍ إِلاَّ وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ» (ت) عَن أنس.

3 / 107