926

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

تَعَالَى» (هـ) عَن ابْن عمر.
(١٠٨٠٥) «مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعَا إِلَى الله مَا حَفِظَا فَيَرَى فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا وَفِي آخِرِهَا خَيْرًا إِلاَّ قَالَ الله تَعَالَى لِمَلاَئِكَتِهِ اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَي الصَّحِيفَةِ» (ع) عَن أنس.
(١٠٨٠٦) «مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إِلَى الله بِصَلاَةِ رَجُلٍ مَعَ صَلاَةٍ إِلاَّ قالَ الله تَعَالَى أَشْهِدُكمَا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَهُمَا» (هَب) عَن أنس.
(١٠٨٠٧) «مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلاَّ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى يَقِفَهُ عَلَى جَهَنَّمَ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلى الله فَإِنْ قالَ الله تَعَالَى أَلْقِهِ أَلْقَاهُ فِي مَهْوًى أَرْبَعِينَ خَرِيفًا» (حم هق) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠٨٠٨) «مَا مِنْ حَالَةٍ يَكُونُ عَلَيْهَا الْعَبْدُ أَحَبَّ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدًا يُعَفِّرُ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ» (حم هق) عَن حُذَيْفَة.
(١٠٨٠٩) «مَا مِنْ خَارِجٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلاَّ وَضَعَتْ لَهُ المَلاَئِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ حَتَّى يَرْجِعَ» (حم هـ حب ك) عَن صَفْوَان بن عَسَّال.
(١٠٨١٠) «مَا مِنْ دَابَّةٍ طَائِرٍ وَلاَ غَيْرِهِ يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقَ إِلاَّ سَيُخَاصِمُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٨١١) «(ز) مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ إِلاَّ وَقَدْ ذَكَّاهَا الله لِبَنِي آدَمَ» (قطّ) عَن جَابر.
(١٠٨١٢) «(ز) مَا مِنْ دَاعٍ دَعَا رَجُلًا إِلَى شَيْءٍ إِلاَّ كانَ مَعَهُ مَوْقُوفًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَزِمًا بِهِ لاَ يُفَارِقُهُ وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا» (تخ والدارمي ت ك) عَن أنس، (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٨١٣) «مَا مِنْ دُعَاءٍ أَحَبَّ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ رَحْمَةً عَامَّةً» (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٨١٤) «مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ المُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٨١٥) «مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ الله تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُهُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ» (حم خد د ت هـ حب ك) عَن أبي بكرَة.

3 / 102