فتح کبیر
الفتح الكبير
ویرایشگر
يوسف النبهاني
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۳ ه.ق
محل انتشار
بيروت
(١٠٣٠٢) «(ز) لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلاَّ سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلاَّ مَكَّةُ وَالمَدِينَةُ وَلَيْسَ نُقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلاَّ عَلَيْهِ المَلاَئِكَةُ حَافِّينَ تَحْرُسُهَا فَيَنْزِلُ بِالسَّبخَةِ فَتَرْجُفُ المَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاَثَ رَجفَاتٍ يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ» (ق ن) عَن أنس.
(١٠٣٠٣) «لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعى ﷺ
١٦٤٨ - ; لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ إِلاّ كَفَرَ وَمَنِ ادَّعى ﷺ
١٦٤٨ - ; مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ أَوْ قَالَ عَدُوُّ الله وَلَيْسَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِلاّ حَارَ عَلَيْهِ وَلاَ يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفِسْقِ وَلاَ يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ إِلاَّ ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ» (حم ق) عَن أبي ذَر.
(١٠٣٠٤) «لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله مِائَةَ مَرَّةٍ إِلاَّ بَعَثَهُ الله تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَلَمْ يُرْفَعْ لأَحَدٍ يَوْمَئِذٍ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِهِ إِلاّ مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ أَوْ زَادَ» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(١٠٣٠٥) «لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلاَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ فَإِذَا مَرِضَ المُؤْمِنُ قَالَتِ المَلاَئِكَةُ يَارَبَّنَا عَبْدُكَ فُلاَنٌ قَدْ حَبَسْتَهُ فَيَقُولُ الرَّبُّ اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ يَمُوتَ» (حم طب ك) عَن عقبَة بن عَامر.
(١٠٣٠٦) «لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَرْجِعُ مِنْ عِنْدَ غَرِيمِهِ رَاضِيًا إِلاَّ صَلّتْ عَلَيْهِ دَوَابُّ الأَرْضِ وَنُونُ الْبِحَارِ، وَلاَ غَرِيمٍ يَلْوِي غَرِيمَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ إِلاَّ كَتَبَ الله عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِثْمًا» (هَب) عَن خَوْلَة امْرَأَة حَمْزَة.
(١٠٣٠٧) «لَيْسَ مِنْ لَيْلَةٍ إِلاّ وَالْبَحْرُ يُشْرِفُ فِيهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَسْتَأْذِنُ الله تَعَالَى أَنْ يَنْتَضِحَ عَلَيْكُمْ فَيَكُفُّهُ الله» (حم) عَن عمر.
(١٠٣٠٨) «لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ أَوْ سَلَبَ أَوْ أَشَارَ بِالسَّلْبِ» (طب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٠٣٠٩) «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَلاَ مَنْ تَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ» (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٣١٠) «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا لاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلا بِالنَّصَارَى فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الإِشَارَةُ بِالأَصَابِعِ وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى الإِشَارَةُ بَالأَكُفِّ» (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٣١١) «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلاَ مَنْ تُطِيِّرَ لَهُ أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ أَوْ تَسَحَّرَ أَوْ تُسِحِّرَ
3 / 62