فتح کبیر
الفتح الكبير
ویرایشگر
يوسف النبهاني
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
۱۴۲۳ ه.ق
محل انتشار
بيروت
وَعِيسى ﷺ
١٦٤٨ - ; ابْنُ مَرْيَمَ آخِرُهَا» (الْحَكِيم، ك) عَن جبيربن نفير.
(١٠١٨٤) «لَيَذْكُرَنَّ الله ﷿ قَوْمٌ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْفُرُشِ المُمَهَّدَةِ يُدْخِلُهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى» (ع حب) عَن أبي سعيد.
(١٠١٨٥) «(ز) لِيُرَاجِعْها ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ فَتَطْهُرَ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ الله أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ» (ق د ن هـ) عَن ابْن عمر.
(١٠١٨٦) «لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي الحَوضَ حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ وَعَرَفْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي فَأَقُولُ يَارَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي، فَيُقَالُ لِي: إِنَّك لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ» (حم ق) عَن أنس، وَعَن حُذَيْفَة.
(١٠١٨٧) «لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ الله، وَلاَ أَحَدٌ أَكْثَرَ مَعَاذِيرَ مِنَ الله» (طب) عَن الْأسود بن سريع.
(١٠١٨٨) «لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِالْحِدَّةِ مِنْ حَامِلِ الْقُرْآنِ لِعِزَّةِ الْقُرْآنِ فِي جَوْفِهِ» (أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة فر) عَن أنس.
(١٠١٨٩) «لَيْسَ أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ الله تَعَالَى إِنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا، وَيَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا وَهُوَ مَعَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ» (ق) عَن أبي مُوسَى.
(١٠١٩٠) «لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلَ عِنْدَ الله مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمِّرُ فِي الإِسْلاَمِ لِتَكْبِيرِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَهْلِيلِهِ» (حم) عَن طَلْحَة.
(١٠١٩١) «لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي يَعُولُ ثَلاَثَ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلاَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ» (هَب) عَن عَائِشَة.
(١٠١٩٢) «لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِأَكْسَبَ مِنْ أَحَدٍ قَدْ كَتَبَ الله المُصِيبَةَ وَالأَجَلَ وَقَسَمَ المَعِيشَةَ وَالْعَمَلَ فَالنَّاسُ يَجْرُونَ فِيهَا إِلَى مُنْتَهى ﷺ
١٦٤٨ - ;» (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٠١٩٣) «لَيْسَ الأَعْمى ﷺ
١٦٤٨ - ; مَنْ يَعْمى ﷺ
١٦٤٨ - ; بَصَرُهُ إِنَّمَا الأَعْمى ﷺ
١٦٤٨ - ; مَنْ تَعْمى ﷺ
١٦٤٨ - ; بَصِيرَتُهُ» (الْحَكِيم هَب) عَن عبد اللهبن جَراد.
(١٠١٩٤) «لَيْسَ الإِيمَانُ بِالتَّمَنِّي وَلاَ بِالتَّحَلِّي، وَلكِنْ هُوَ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ
3 / 53