858

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

(٩٩٤٩) «لَنْ يَزَالَ الْعَبْدُ فِي فِسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَشْرَبِ الخَمْرَ، فَإِذَا شَرِبَهَا خَرَقَ الله عَنْهُ سِتْرَهُ وَكانَ الشَّيْطَانُ وَلِيَّهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَرِجْلَهُ يَسُوقُهُ إِلَى كُلِّ شَرَ وَيَصْرِفُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ» (طب) عَن قَتَادَة بن عَيَّاش.
(٩٩٥٠) «لَنْ يَشْبَعَ المُؤمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسمَعُهُ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الجَنَّةَ» (تحب) عَن أبي سعيد.
(٩٩٥١) «لَنْ يُعْجِزَ الله هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ» (دك) عَن أبي ثَعْلَبَة.
(٩٩٥٢) «لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ: إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا.» (ك) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٩٩٥٣) «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً» (حم خَ ت ن) عَن أبي بكرَة.
(٩٩٥٤) «لَنْ يَلِجَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مَنْ تَكَهَّنَ، أَوِ اسْتَقْسَمَ، أَوْ رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ تَطَيُّرًا» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٩٩٥٥) «(ز) لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا أَوْ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ» (الْبَغَوِيّ وَابْن نَافِع) عَن سعد، (مولى حَاطِب بن أبي بلتعة) .
(٩٩٥٦) «لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا» (حم م د ن) عَن عمَارَة بن رويبة.
(٩٩٥٧) «(ز) لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ وَلاَ أَنَا إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ الله بِرَحْمَتِهِ، وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَاغْدُوا وَرُوحُوا. وَشَيْءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا» (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩٥٨) «لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنَّ الدُّعاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ فَعَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ عِبَادَالله» (حم ع طب) عَن معَاذ.
(٩٩٥٩) «(ز) لَنْ يُوَافِّيَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ الله إِلاَّ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ النَّارَ» (حمخ) عَن عتْبَان بن مَالك.
(٩٩٦٠) «لَنْ يَنْهَقَ الْحِمَارُ حَتَّى يَرَى شَيْطَانًا، فَإِنْ كانَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَاذْكُرُوا الله وَصَلُّوا عَلَيَّ» (ابْن السّني، فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن أبي رَافع.

3 / 34