855

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

سِتِّينَ سَنَةً، فَجَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، وَنَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ، فَمِنْ يَوْمَئِذٍ أُمِرَ بِالْكِتَابِ وَالشُّهُودِ» (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩٢٣) «(ز) لَمَّا خَلَقَ الله الأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَأَلْقَاهَا عَلَيْهَا فَاسْتَقَرَّتْ فَعَجِبَتِ المَلاَئِكَةُ مِنْ خَلْقِ الْجِبَالِ، فَقَالَتْ يَارَبِّ هَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الْجِبَالِ؟ قالَ نَعَمِ الحَدِيدُ، قالَتْ يَارَبِّ فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الحَدِيدِ؟ قالَ نَعَمِ النَّارُ، قالَتْ يَارَبِّ فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ قالَ نَعَمِ المَاءُ، قالَتْ يَارَبِّ فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ المَاءِ؟ قالَ نَعَمِ الرِّيحُ، قالَتْ يَارَبِّ فَهَلْ فِي خَلْقِكَ شَيْءٌ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ؟ قالَ نَعَمِ آبْنُ آدَمَ يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ وَيُخْفِيهَا مِنْ شِمَالِهِ» (حمت) عَن أنس.
(٩٩٢٤) «(ز) لَمَّا خَلَقَ الله الجَنَّةَ قالَ لِجِبْرِيلَ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لاَ يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا، ثُمَّ حَفَّهَا بِالمَكَارِهِ، ثُمَّ قالَ يَاجِبْرِيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ أَيْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ، فَلَمَّا خَلَقَ الله النَّارَ قالَ يَاجِبْرِيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لاَ يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلَهَا فَحَفَّهَا بِالشَّهَوَاتِ ثُمَّ قالَ يَاجِبْرِيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ: أَيْ رَبِّ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَبْقى ﷺ
١٦٤٨ - ; أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا» (حم ٣ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٩٢٥) «لَمَّا خَلَقَ الله تَعَالَى جَنَّةَ عَدْنٍ خَلَقَ فِيهَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ قالَ لَهَا تكَلَّمِي، فَقَالَتْ قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٩٢٦) «لَمَّا صَوَّرَ الله تَعَالَى آدَمَ فِي الجَنَّةِ تَرَكَهُ مَاشَاءَالله أَنْ يَتْرُكَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لاَ يَتَمَالَكُ» (حم م) عَن أنس.
(٩٩٢٧) «(ز) لَمَّا عُرِجَ بِي رَأَيْتُ إِدْرِيسَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ» (ت حب) عَن أنس.
(٩٩٢٨) «لَمَّا عَرَجَ بِي رَبِّي ﷿ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فَقُلْتُ مَنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلاَءِ يَاجِبْرِيلُ؟ قالَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلاَءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ» (حم د) عَن أنس.
(٩٩٢٩) «(ز) لَمَّا قَضى ﷺ
١٦٤٨ - ; الله الخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي» (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.

3 / 31