677

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

(٧٧٠٦) «عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الجَبْهَةِ وَالْكُسْعَةِ وَالنَّخةِ» (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٧٠٧) «عَقْرُ دَارِ الإِسْلاَمِ بِالشَّامِ» (طب) عَن سَلمَة بن نفَيْل.
(٧٧٠٨) «عَقْلُ المَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهِ» (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٧٧٠٩) «عَقْلُ أَهْلِ الذمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ المُسْلِمِينَ» (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٧٧١٠) «عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ وَلاَ يُقْتَلُ صَاحِبُهُ» (د) عَن ابْن عَمْرو.
(٧٧١١) «عُقُوبَةُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ بِالسَّيْفِ» (طب) عَن رجل، (خطّ) عَن عقبَة بن مَالك.
(٧٧١٢) «عَلاَمَ تَدْغَرْنَ أَوْلاَدَكُنَّ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْعِلاَقِ عَلَيْكُنَّ بِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْعُودِ الهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْ سَبْعَةِ أَدْوَاءٍ مِنْهَا ذَاتُ الجَنْبِ وَيُسْعَطُ بهِ مِنَ الْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ» (حم ق د هـ) عَن أم قيس بنت مُحصن.
(٧٧١٣) «(ز) عَلاَمَ تُومِئُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمَ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَلَى يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ» (م) عَن جابربن سَمُرَة.
(٧٧١٤) «عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَايُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بالْبَرَكَةِ» (ن هـ) عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف.
(٧٧١٥) «عَلاَمَةُ أَبْدَالِ أُمَّتِي أَنَّهُمْ لاَيَلْعَنُونَ شَيْئًا أَبَدًا» (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْأَوْلِيَاء) عَن بكر بن خُنَيْس مُرْسلا.
(٧٧١٦) «عَلاَمَةُ حُبِّ الله تَعَالَى حُبُّ ذِكْرِ الله، وَعَلاَمَةُ بُغْضِ الله بُغْضُ ذِكْرِ الله ﷿) (هَب) عَن أنس.
(٧٧١٧) «عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ» (حل) عَن ابْن عمر.
(٧٧١٨) «عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ أَدَبٌ لَهُمْ» (عب طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٧١٩) «عَلَّمَنِي جِبْريلُ الْوُضُوءَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ» (هـ) عَن زيد بن حَارِثَة.
(٧٧٢٠) «عَلَمْ الإِسْلاَمِ الصَّلاَةُ فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَافَظَ عَلَيْهَا بِحَدِّهَا وَوَقْتِهَا وَسُنَنِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ» (خطّ وَابْن النجار) عَن أبي سعيد ﵁.

2 / 218