420

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

(٤٦٦٢) «أولُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ القِيامَةِ جارَانِ» (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٤٦٦٣) «أوَّلُ زُمْرَة تَدْخُلُ الجَنَّةَ على صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ والثّانِيَة على لَوْنٍ أحْسَنَ مِنْ كَوْكَب درِّيٍّ فِي السَّماءِ لِكلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتانِ على كلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً يَبدُو ساقُها مِنْ وَرَائِها» (حمت) عَن أبي سعيد.
(٤٦٦٤) «(ز) أوَّلُ زمْرَةٍ تَدْخلُ الجنَّةَ على صورَةِ القَمرِ لَيْلَةَ البَدْرِ والذِينَ على أثَرِهِمْ كأَشَدِّ كوْكبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّماءِ إِضاءَةً قلوبُهُمْ على قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ لَا اخْتِلاَفَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَباغُضَ وَلَا تَحاسُدَ لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنهُمْ زَوْجَتانِ كلُّ واحِدَةٍ مِنْهُمَا يُرَى مُخ سُوقِها مِنْ وَرَاءِ لَحْمها مِنَ الحُسْنِ يُسَبِّحُونَ الله بُكْرَةً وَعَشِيًّا لَا يَسْقَمُونَ وَلَا يَمْتَخِطونَ وَلَا يَبْصقونَ آنِيَتُهمْ الذَّهَبُ والفِضَّة وأمْشاطُهُمُ الذَّهَبُ وَوقودُ مَجَامِرِهِمُ الأَلوَّةَ» (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٦٦٥) «(ز) أوَّلُ زمْرَةٍ تَلِجُ الجَنَّة صُورَتُهُمْ على صُورَةِ القَمَر لَيْلَةَ البَدْرِ لَا يَبْصقونَ فِيها وَلَا يَمتَخِطونَ وَلَا يَتَغَوَّطونَ آنِيَتهُمْ فِيها الذَّهَبُ وأمْشاطُهمْ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ ومجامِرُهُمُ الألُوَّة وَرَشْحُهُمُ المِسْكُ ولِكُلٍ واحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتانِ يُرَى مُخ سُوقِها مِنْ وَرَاءِ اللّحْمِ مِنَ الحُسْنِ لَا اخْتِلافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَباغضَ قلوبُهُمْ قلْبٌ واحِدٌ يُسَبِّحُونَ الله بُكْرَةً وعَشِيًّا» (حم ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٦٦٦) «أوَّلُ سابِقٍ إِلَى الجَنَّةِ عَبْدٌ أطاعَ الله وأطاعَ مَوَالِيهُ» (طس خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٦٦٧) «أوَّلُ شَهْرِ رَمَضانَ رَحمَةٌ وأوْسَطهُ مَغْفِرَةٌ وآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ» (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي فضل رَمَضَان خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٦٦٨) «أوَّلُ شَيْءٍ يأْكلهُ أهْلُ الجَنةِ زِيادَة كَبِدِ الحوتِ» (الطَّيَالِسِيّ) عَن أنس.
(٤٦٦٩) «أوَّلُ شَيْءٍ يَحْشرُ النَّاسَ نارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ» (الطَّيَالِسِيّ) عَن أنس.
(٤٦٧٠) «أوَّلُ شَيْءٍ يُرْفَعُ مِنْ هذِهِ الأمّةِ الْخُشُوع حَتَّى لاَ تَرَى فِيها خاشِعًا» (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.

1 / 432