بَعْضٍ فأقْضِي لهُ على نَحْوِ مَا أسْمَعُ فَمَنْ قَضَيْتُ لهُ بَحَقِّ مُسْلِمٍ فإنّما هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النّارِ فلْيَأْخُذْها أوْ لِيَتْرُكْها» (مَالك حم ق ٤) عَن أم سَلمَة.
(٤٣٨١) «إنّما أَنا بَشَرٌ وإنِّي اشْتَرَطْتُ على رَبِّي ﷿ أيُّ عَبْدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ شَتَمْتُهُ أوْ سَبَبْتُهُ أنْ يَكونَ ذلِكَ لهُ زَكاةً وأجْرًا» (حم م) عَن جَابر.
(٤٣٨٢) «(ز) إنّما أَنا خازِنٌ وإِنَّمَا يُعْطِي الله فَمَنْ أعْطَيْتُهُ عَطاء عنْ طِيبِ نفْسٍ مِنِّي فَيُبارَك لهُ فِيهِ ومنْ أعْطَيْتُهُ عَطاءً عنْ شَرَهِ نَفْسٍ وشِدَّةِ مَسأَلَةٍ فَهُوَ كالآكِلِ يأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ» (حم م) عَن مُعَاوِيَة.
(٤٣٨٣) «إنّما أَنا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ» (ابْن سعد والحكيم) عَن أبي صَالح مُرْسلا (ك) عَنهُ عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٨٤) «إنّما أَنا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ العَبْدُ وأشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ العَبْدُ» (عد) عَن أنس.
(٤٣٨٥) «إنّما أَنا لكمْ بِمَنْزِلَةِ الوَالِد أعَلّمُكمْ فَإِذا أَتَى أحَدُكمُ الغائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ القِبلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْها وَلَا يَسْتَطِب بيَمِينِهِ» (م د ن هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٨٦) «إنّما أَنا مُبَلّغٌ وَالله يَهْدِي وإنّما أَنا قاسِمٌ وَالله يُعْطِي» (طب) عَن مُعَاوِيَة.
(٤٣٨٧) «إنّما أهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكمْ أنهُمْ كَانُوا إِذا سَرَقَ فِيهمُ الشّرِيفُ تَرَكوهُ وَإِذا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أقامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ» (حم ق ٤) عَن عَائِشَة.
(٤٣٨٨) «إنّما بُعِثْتُ رَحْمَةً ولمْ أُبْعَثْ عَذابًا» (تخ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٨٩) «إنّما بُعِثْتُ فاتِحًا وخاتِمًا وأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِم وفَواتِحَهُ واخْتُصِرَ لِي الحَدِيثُ اخْتِصارًا فَلَا يُهْلِكَنَّكمُ المُتَهَوِّكونَ» (هَب) عَن أبي قلَابَة مُرْسلا.
(٤٣٩٠) «إنّما بُعِثْتُ لأَتَمّمَ صالِحَ الأَخْلاقِ» (ابْن سعد خد ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٩١) «إنّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ ولمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرينَ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٩٢) «إنّما بَعَثَنِي الله مُبَلِّغًا ولمْ يَبْعَثْنِي مُتَعَنِّتًا» (ت) عَن عَائِشَة.
(٤٣٩٣) «(ز) إنّما تَفَرُّقُكُمْ فِي الشِّعابِ والأوْدِيَةِ مِنَ الشّيْطانِ» (حم د ك) عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي.