346

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

(٣٨٧٩) «(ز) إنّ بَيْنَ يَدي السَّاعَةِ ثلاثِينَ دَجَّالًا كَذَّابًا» (حم) عَن ابْن عمر.
(٣٨٨٠) «(ز) إنّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللّيْلِ المُظلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيها مُؤْمِنًا ويُمْسِي كافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا ويُصْبِحُ كافِرًا القاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القائِمِ والقائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الماشِي والمَاشِي فِيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي فَكَسِّرُوا قِسيَّكُمْ وَقَطِّعُوا أوْتارَكُمْ واضْرِبوا سُيُوفَكُمْ بالحِجارَةِ فإنْ دُخِلَ على أحَدٍ مِنْكُمْ بَيْتُهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَي آدَمَ» (حم د هـ ك) عَن أبي مُوسَى.
(٣٨٨١) «إنّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ كذَّابِينَ فاحْذَرُوهُمْ» (حم م) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٣٨٨٢) «إنّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ لأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيها الجَهْلُ ويُرْفَعُ فِيهَا العِلْمُ وَيَكْثُرُ فِيها الهَرْجُ وَالهَرْجُ القَتْلُ» (حم ق) عَن ابْن مَسْعُود وَأبي مُوسَى.
(٣٨٨٣) «إنّ بُيُوتَ الله تَعالى فِي الأَرْضِ المَساجِدُ وإنْ حَقًّا على الله أنْ يُكْرِمَ مَنْ زَارَهُ فِيها» (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٨٨٤) «إنّ تَحْتَ كلِّ شَعَرَةٍ جَنابَةً فاغْسِلُوا الشَّعْرَ واتَّقُوا البَشَرَةَ» (د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٨٥) «(ز) إنّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ فِي بَنِي إسْرائِيلَ أبْرَصَ وأقْرَعَ وأعْمَى بَدَا لله أنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ إليْهِمْ مَلَكًا فأتَى الأَبْرَصَ فقالَ أيُّ شَيْءِ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ لَوْنٌ حسنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ وَأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا وَجِلْدًا حَسَنًا فَقالَ أيُّ المالِ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ الإِبِلُ فأُعْطِيَ ناقَةً عُشَرَاءَ فَقالَ يُبارَكُ لَكَ فِيها وأتَى الأَقْرَعَ فَقالَ أيُّ شَيْءٍ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ شَعْرٌ حَسَنٌ ويَذْهَبُ هَذَا عَنِّي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ وَأُعْطِيَ شَعْرًا حَسَنًا قالَ فأَيُّ المالِ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ البَقَرُ فأَعْطاهُ بَقَرَةً حامِلًا وَقالَ يُبارَكُ لَكَ فِيها وأتَى الأَعْمَى فَقالَ أيُّ شَيْءٌ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ يَرُدُّ الله إليَّ بَصَرِي فأُبْصِر بِهِ النَّاسَ فَمَسَحَهُ فَرَدَّ الله إلَيْهِ بَصَرَهُ قالَ فأَيُّ المَالِ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ الغَنَمُ فأَعْطاهُ شَاة وَالِدًا فأَنْتَجَ هذانِ وَوَلَّدَ هَذَا فَكانَ لِهذا وَادٍ مِنْ إبِلِ ولِهذا وَادٍ مِنْ بَقَرٍ ولِهذا وَادٍ مِنْ غَنَمٍ ثمَّ إنَّهُ أتَى الأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقالُ رَجُلٌ مِسْكِينٌ تَقَطَّعَتْ بِهِ الحِبالُ فِي سَفَرِهِ فَلَا بَلاغَ اليوْمَ إلاّ بِاللَّه ثمَّ بِكَ أسْأَلَكَ بالّذِي أعْطاكَ اللّوْنَ الحَسَنَ والجِلْدَ الحَسَنَ والمَالَ بَعِيرًا أتَبَلَّغُ عَلَيْهِ فِي سَفَرِي فَقالَ لهُ إنّ الحُقُوقَ كثِيرَةٌ فَقالَ لهُ كأنِّي أعْرفُكَ ألمْ تكُنْ أبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ فَقِيرًا فأَعْطاكَ الله فَقالَ: لقَدْ وَرِثْتُ لِكابِرٍ

1 / 358