322

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

(٣٦٢٥) «إنّ الله تَعَالَى يَطَّلِعُ فِي العِيدَيْنِ إِلَى الأرْضِ فابْرزوا مِنَ المَنازِلِ تَلْحقْكمُ الرَّحْمَةُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٣٦٢٦) «إنّ الله تَعَالَى يُعافِي الأُمِّيِّينَ يَوْمَ القيَامَةِ مَا لَا يُعافِي العُلَماءَ» (حل والضياء) عَن أنس.
(٣٦٢٧) «إنّ الله تَعَالَى يَعْجَبُ مِنْ سائِلٍ يَسْأَلُ غَيْرَ الجنَّةِ ومِنْ مُعْطٍ يُعْطِي لِغَيْرِ الله ومِنْ مُتَعَوِّذٍ يَتَعَوَّذُ مِنْ غَيْرِ النَّارِ» (خطّ) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٦٢٨) «(ز) إنّ الله يُعَذِّبُ المُصَوِّرِينَ بَما صَوَّرُوا» (الشِّيرَازِيّ خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٦٢٩) «(ز) إنّ الله يُعَذِّبُ الموَحِّدِينَ فِي جَهَنَّمَ بِقَدْر نُقْصانِ إيمانِهِمْ ثمَّ يُرُدُّهُمْ إِلَى الجَنّةِ خلُودًا دَائِمًا بإِيمانِهِمْ» (حل) عَن أنس.
(٣٦٣٠) «إنّ الله تَعَالَى يُعَذِّبُ يَوْمَ القيَامَةِ الّذِينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيا» (حم م د) عَن هِشَام بن حَكِيم (حم هَب) عَن عِيَاض بن غنم.
(٣٦٣١) «إنّ الله تَعَالَى يُعْطي الدُّنْيا على نِيَّةِ الآخِرةِ وأبَى أنْ يُعْطِيَ الآخِرَةَ على نِيّةِ الدُّنْيا» (ابْن الْمُبَارك) عَن أنس.
(٣٦٣٢) «إنّ الله تَعَالَى يَغارُ لِلْمُسْلِمِ فَلْيَغَرْ» (طس) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٦٣٣) «إنّ الله تَعَالَى يغارُ وإنّ الْمُؤْمِنَ يَغارُ وغَيْرةُ الله أنْ يأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ الله عَلَيْهِ» (حم ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٣٤) «(ز) إنّ الله يَغْضَبُ إِذا مُدِحَ الفاسِقُ فِي الأَرْضِ» (هَب) عَن أنس.
(٣٦٣٥) «(ز) إنّ الله يَغْضَبُ على مَنْ لَا يَسْأَلُهُ وَلَا يَفْعَلُ ذلِكَ أحَدٌ غَيْرُهُ» (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٣٦) «إنّ الله تَعَالَى يَقْبَلُ الصدقَة ويأْخُذُها بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيها لأَحَدِكمْ كَمَا يُرَبِّي أحَدٌ مُهْرَهُ حَتَّى إنّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٣٧) «إنّ الله تَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَة العَبْدِ مَا لمْ يُغَرْغِرْ» (حم ت هـ حب ك هَب) عَن ابْن عمر.

1 / 334