1058

فتح کبیر

الفتح الكبير

ویرایشگر

يوسف النبهاني

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۳ ه.ق

محل انتشار

بيروت

(١٢٤١٠) «مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ، وَمَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ» (هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٤١١) «مَنْ وُقِيَ شَرَّ لَقْلَقِهِ وَقَبْقَبِهِ وَذَبْذَبِهِ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ» (هَب) عَن أنس.
(١٢٤١٢) «مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ» (طب عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٤١٣) «مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى لَمْ تَضُرَّهُ أُمُّ الصِّبْيَانِ» (ع) عَن الْحُسَيْن.
(١٢٤١٤) «مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ» (دت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٤١٥) «مَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ المُسْلِمِينَ لَمْ يَنْظُرِ الله فِي حَاجَتِهِ حَتَّى يَنْظُرَ فِي حَوَائِجِهِمْ» (طب) عَن ابْن عمر.
(١٢٤١٦) «(ز) مَنْ وَلِيَ مِنْ أُمُورِ المُسْلِمِينَ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ دُونَ خَلَّتِهِمْ وَحَاجَتِهِمْ وَفَقْرِهِمْ وَفَاقَتِهِمْ احْتَجَبَ الله عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَاقَتِهِ وَفَقْرِهِ» (ده ك) عَن أبي مَرْيَم الْأَزْدِيّ.
(١٢٤١٧) «(ز) مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَأَرَادَ الله بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ» (ن) عَن عَائِشَة.
(١٢٤١٨) «مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا» (ك هق) عَن ابْن عمر.
(١٢٤١٩) «مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ» (حم خددك) عَن حَدْرَد.
(١٢٤٢٠) «مَنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا اللاعِنُ بَعِيرَهُ انْزِلْ عَنْهُ فَلاَ تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ لاَ تُوَافِقُوا منَ الله سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءً فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ» (م د) عَن جَابر.
(١٢٤٢١) «مَنْ لاَ حَيَاءَ لَهُ فَلاَ غِيبَةَ لَهُ» (الخرائطي فِي مساوي الْأَخْلَاق وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٤٢٢) «مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ لاَ يَرْحَمُهُ الله» (حم ق ت) عَن جرير، (حم ت) عَن أبي سعيد.

3 / 234