563

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

ویرایشگر

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

ناشر

دار عالم الفوائد

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۷ ه.ق

١٦٥٨ - وعن أبي مسعود البدري قال: «أتى رجل إلى النبي ﷺ، فقال: إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا، فما رأيت النبي ﷺ غضب في موضعه قط أشد مما غضب يومئذ، فقال: يا أيها الناس! إن منكم منفرين فأيكم أمّ الناس فليوجز، فإن من ورائه الصغير والكبير وذا الحاجة» أخرجه البخاري (١) . وفي رواية له (٢): «فليخفف فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة» .
١٦٥٩ - وسيأتي (٣) حديث معاذ قريبًا وفي الباب أحاديث.
[٣/٢٣٠] باب ما جاء في إطالة الإمام الركعة الأولى
وانتظاره من أحسّ به داخلًا ليدرك الركعة
١٦٦٠ - عن أبي سعيد «لقد كانت الصلاة تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ، ثم يأتي ورسول الله ﷺ في الركعة الأولى مما يطولها» رواه أحمد ومسلم وابن ماجه والنسائي (٤) .
١٦٦١ - وعن أبي قتادة «أن النبي ﷺ كان يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر ما لا يطيل في الثانية، وهكذا في العصر، وهكذا في الصبح» مختصر من حديث

(١) البخاري (١/٢٤٨، ٢٤٩، ٥/٢٢٦٥، ٦/٢٦١٧)، وهو عند مسلم (١/٣٤٠)، وابن ماجه (١/٣١٥)، وأحمد (٤/١١٨، ٥/٢٧٣) .
(٢) البخاري (١/٤٦)، وهي عند أحمد (٤/١١٩) .
(٣) سيأتي برقم (١٦٦٧) .
(٤) أحمد (٣/٣٥)، مسلم (١/٣٣٥)، ابن ماجه (١/٢٧٠)، النسائي (٢/١٦٤)، وهو عند ابن حبان (٥/١٦٤)، والبيهقي (٢/٦٦) .

1 / 533