424

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ویرایشگر

إحسان عباس

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٧١ م

محل انتشار

بيروت -لبنان

ژانرها
Philology
مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
ولو بسواك الشوص كما نهى عن غبيراء السكر (١) يريد سكر الغبيراء. وأنشدنا عمرو (٢):
فلا زال يسقي ما مفداة حوله ... أهاضيب مستن الصبا ومسيلها يعني ما حول مفداة.
١٨٣ -؟ باب الذم لمخالطة الناس وما يحب من اجتنابهم
قال أبو عبيد: قال أبو زيد: من أمثالهم في هذا: " خلاؤك أقنى ليحائك " أي أنك إذا خلوت في منزلك كان أحرى أن تقنى (٣) الحياء وتسلم من الناس.
ع: وقال أبو زيد: قنا الرجل حياءه يقنوه قنوًا إذا أصابه استحياء.
قال أبو عبيد: قال الأصمعي: ومن أمثالهم في نحو هذا: " من يسمع يخل "، يقول: من يسمع أخبار الناس ومعايبهم (٤) يقع في نفسه عليهم المكروه.
ع: قال أبو زيد: قولهم من يسمع يخل هو من خلت الشيء أخاله بمعنى ظننته، يقول: من سمع بشيء ظن وقوعه إن لم يتيقنه، قال: وذلك يكون في الخير والشر.

(١) الغبيراء: السكركة وهو شراب يعمل من الذرة يتخذه الحبش، وهو يسكر وفي الحديث: إياكم والغبيراء فإنها خمر العالم، وقال ثعلب: تعمل من ثمر اسمه الغبيراء.
(٢) البيت للفرزدق كما في ديوانه: ٦٠٥ وروايته " نحوه " مكان " حوله " ومفداة بنت ثعلبة من دودان بن أسد وهي أم سعد ومالك ابني زيد مناة بن تميم، جدة الفرزدق وجرير.
(٣) ص ف: تقتني.
(٤) ص: ومعانيهم.

1 / 412