الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله عز وجل وفي المشهور من الكلام

ابو عمرو دانی d. 444 AH
45

الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله عز وجل وفي المشهور من الكلام

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

پژوهشگر

حاتم صالح الضّامن

ناشر

دار البشائر

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

محل انتشار

دمشق

باب ذكر الفصل السّادس، وهو الإنظار والنّظرة وما تصرّف من ذلك اعلم، نفعنا الله وإيّاك، أنّ معنى الإنظار/ ١٢٠ أ/ والنّظرة: التّأخير والإنساء والإمهال، وذلك نحو قوله: ﷿: قالَ أَنْظِرْنِي (١)، قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٢)، وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (٣)، وَما كانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ (٤)، وثُمَّ لا يُنْظَرُونَ (٥)، وفَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ (٦)، وثُمَّ لا تُنْظِرُونِ (٧)، وما كان مثله. ويقال منه (٨): أنظرت الرّجل بالدّين، فأنا (٩) أنظره إنظارا: إذا أخّرته. ويقال: انتظرته بالأمر أنتظره انتظارا. ويقال في الأمر من ذلك: نظار يا رجل، أي: انتظر. ونظير كلّ شيء: شبيهه. ومن ذلك: النّظائر (١٠)، والمناظرة، والتّناظر، وشبهه. والتّنظّر (١١) في الكلام: التّوقّع للحوادث. ...

(١) الأعراف ١٤. (٢) الأعراف ١٥. (٣) البقرة ١٦٢. (٤) الحجر ٨. (٥) الأنعام ٨. (٦) البقرة ٢٨٠. (٧) هود ٥٥. (٨) المطبوع: من. (٩) المطبوع: وأنا. (١٠) المطبوع: النظار. (١١) المطبوع: التنظير. ينظر: اللسان (نظر).

1 / 51