الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله عز وجل وفي المشهور من الكلام

ابو عمرو دانی d. 444 AH
43

الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله عز وجل وفي المشهور من الكلام

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

پژوهشگر

حاتم صالح الضّامن

ناشر

دار البشائر

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

محل انتشار

دمشق

والنّاظر: موضع النّظر. والنّاظران: عرقان في باطن العين (١). وفلان ناظورة بني فلان: إذا كان المنظور إليه فيهم. والنّاظور: هو الّذي يكون في رأس المرقبة ينظر للقوم. والمنظور إليه من الرّجال: [هو] الذي يبتغى رفده [ويمنه] وعونه. والنّظور: الذي لا يغفل عن النّظر إلى ما أهمّه، وجمعه: نظر، مثل: رسول [ورسل]. والمنظرة من الرّجل: هو ما يعجبك من منظره. والنّظرة من الجنّ تصيب الإنس (٢). يقال منه: نظر فلان، إذا أصابته نظرة، فهو منظور (٣). ...

(١) المثنى ١٨، وجنى الجنتين ١١٠. وينظر: ذكر أعضاء الإنسان ١٤١. (٢) المطبوع: الإنسان. (٣) ينظر في (النظر): الروحة ٢/ ١٤٧ - ١٥٠، والضاد والظاء ٧٤، والاقتضاء ٢٨، والفرق للزنجاني ٣٧، وللبطليوسي ١٤٧، والظاء ١٢٤ - ١٢٩، والإرصاد ٥ ب.

1 / 49