النون (١)؛ لأن المعنى هنا على اليقين لا على الظن، فاعرفه فإنه موضع.
وقوله: ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ يحتمل أن يكون محله رفعًا إما على الصفة لقوله: ﴿أَحْيَاءٌ﴾، أو لكونه خبرًا بعد خبر، أي: هم أحياء مقربون عنده ذوو زُلْفَى، وأن يكون نصبًا على أن تجعله ظرفًا إما لقوله: ﴿أَحْيَاءٌ﴾، أو لقوله: ﴿يُرْزَقُونَ﴾.
وقوله: ﴿يُرْزَقُونَ﴾ نعت لأحياء ووصْفٌ لحالهم التي هم عليها من التنعم برزق الله. ولك أن تجعله في محل النصب على الحال: إما من المستكن في ﴿أَحْيَاءٌ﴾، أو من المستكن في الظرف إذا جعلته صفة لأحياء.
قوله ﷿: ﴿فَرِحِينَ﴾ حال من الضمير في ﴿يُرْزَقُونَ﴾ (٢)، ولك أن تجعله حالًا من المستكن في أحياء، أو من المستكن في الظرف. وجوز رفعه في الكلام إما على الصفة لأحياء أو على الاستئناف (٣).