316

کتاب فرید در اعراب قرآن مجید

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

ویرایشگر

محمد نظام الدين الفتيح

ناشر

دار الزمان للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
والعُدْوان: مصدر كالكفران، وهو الظلم الصُّراح (١).
﴿وَإِنْ يَأْتُوكُمْ﴾: يعني الفَريق الذين تقدم ذكرهم، (إن) حرف شرط، ﴿يَأْتُوكُمْ﴾ مجزوم به، وعلامة الجزم حذف النون.
و﴿أُسَارَى﴾: جمع أسير، وهو في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في ﴿يَأْتُوكُمْ﴾.
وقرئ: بضم الهمزة على وزن (فُعالَى) تشبيهًا بكُسالى، وسُكارى، و(أَسْرى) على وزن (فَعْلى) (٢) وهو القياس، كجريح وجَرحَى، ولك أن تجمعه على (فَعالى) كسَكارَى، وعلى فُعلاء، كشهداء، وظرفاء. ولا تَجْمَعُ بالواو والنون، وإنما يُكَسَّر على ما ذكرتُ آنفًا.
﴿تُفَادُوهُمْ﴾: جواب الشرط، وقرئ: (تفدوهم) بغير ألف، لأن الفعل من الواحد وهو المغلوب، و(تُفادوهم) بالألف (٣)؛ لأن كل واحد من الفريقين يعطي شيئًا، فالأَخِيذُ يُعطِي المال، والآخذ يُعطِي الإطلاق. ويجوز أن يكون من باب سافرت، فتكون القراءتان بمعنىً، وكلاهما يتعدى إلى مفعولين؛ الثاني منهما بحرف جر، تقول: فديت زيدًا بمال، [وفاديته بمال] (٤).
﴿وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ﴾ ﴿هُوَ﴾: في موضع رفع بالابتداء، وهو ضمير الشأن والحديث، كالذي في قوله ﷿: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وإنما يؤتى به في الكلام للتفخيم والتعظيم، وقد ذكر. و﴿إِخْرَاجُهُمْ﴾ مبتدأ

(١) كذا في الصحاح (عدا)، وحرفت في (ط) إلى الظلم والصراخ.
(٢) قرأ حمزة وحده: (أَسْرى). وقرأ الباقون: (أُسَارى). انظر السبعة/ ١٦٤/، والحجة ٢/ ١٤٣، والمبسوط/ ١٣٢/، والتذكرة ٢/ ٢٥٥.
(٣) قرأ نافع، وعاصم، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب: (تفادوهم) بألف، وقرأ الخمسة الباقون من العشرة: (تفدوهم) بغير ألف. انظر المصادر السابقة في نفس الموضع.
(٤) سقطت من (أ) و(د) و(ط).

1 / 316