315

کتاب فرید در اعراب قرآن مجید

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

ویرایشگر

محمد نظام الدين الفتيح

ناشر

دار الزمان للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

محل انتشار

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

مناطق
سوریه
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
وقيل: ﴿أَنْتُمْ﴾ مبتدأ، و﴿هَؤُلَاءِ﴾ خبره، و﴿تَقْتُلُونَ﴾ في موضع نصب على الحال من أولاء، ولا يستغنى عنها ولم يستغن عن حال المبهم كما لم يستغن عنه نعته، والعامل في الحال معنى التنبيه.
﴿فَرِيقًا مِنْكُمْ﴾: (منكم) في موضع نصب لكونه وصفًا لقوله: ﴿فَرِيقًا﴾ متعلق بمحذوف.
﴿مِنْ دِيَارِهِمْ﴾: متعلق بـ ﴿تُخْرِجُونَ﴾.
(تظّاهرون): في موضع نصب على الحال من الضمير في ﴿تُخْرِجُونَ﴾، أي: وتخرجون المذكورين مظاهرين عليهم، أي: معاونين، والمظاهرة: المعاونة، والتظاهر: التعاون (١).
قيل: وهو مأخوذ من الظهر، كأن المتظاهِرَيْنِ يُسْنِدُ كل واحد منهما ظهره إلى صاحبه (٢).
وقرئ: (تَظَاهرون) بحذف إحدى التاءين كراهة اجتماع المثلين في صدر الكلمة، وهي الثانية، ولأن الثِّقَلَ والتكرير بها حصل، ولأن الأولى تدل على معنىً. وقيل: الأولى (٣). وبإدغامها (٤)، لذلك أيضًا.
وقرئ أيضًا: (تُظاهِرون) بضم التاء، وكسر الهاء، وتخفيف الظاء، من ظاهر (٥).
﴿بِالْإِثْمِ﴾: في موضع الحال، أي: ملتبسين به. والإثم، والوِزْر، والذنب، والجُرْم نظائر في المعنى.

(١) انظر معاني الزجاج ١/ ١٦٦.
(٢) قاله ابن قتيبة كما في زاد المسير ١/ ١١١. وانظر المحرر الوجيز ١/ ٢٨٣.
(٣) سوف يأتي الحديث عن حذف التاء في عدة مواضع من كلام المؤلف ﵀، وانظر تعليقنا عليه عند إعراب الآية (١٠٣) من آل عمران.
(٤) قرأ الكوفيون الأربعة: (تظَاهرون) خفيفة الظاء، وقرأ الباقون (تظّاهرون) مشددة الظاء.
انظر السبعة / ١٦٣/، والحجة ٢/ ١٣٠ - ١٣١، والمبسوط/ ١٣٢/، والنشر ٢/ ٢١٨.
(٥) نسبها ابن عطية ١/ ٢٨٢ إلى أبي حيوة، وانظر البحر ١/ ٢٩١.

1 / 315