439

فرج بعد شدة

الفرج بعد الشدة

ویراست

الثانية

سال انتشار

1364ش

لغيره في مثله:

قد يصح المريض بعد إياس * كان منه ويهلك العواد ويصاد القطا فينجو سليما * بعد هلك ويهلك الصياد لعبد الله بن المعتز:

وكم نعمة لله في صرف نقمة * ومكروه أمر قد حلا بعد إمرار وما كل ما تهوى النفوس بنافع * وما كل ما تخشى النفوس بضرار لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب من أبيات:

لا تعجلن فربما * عجل الفتى فيما يضره فالعيش أحلاه يعود * على حلاوته أمره ولربما كره الفتى * أمرا عواقبه تسره لاعرابي:

كم مرة حفت بك المكاره * خار لك الله وأنت كاره آخر ويروى لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه:

لا تكره المكروه عند نزوله * إن المكاره لم تزل متباينه كم نعمة لا تستقل بشكرها * لله في جنب المكاره كامنه غيره:

رب أمر تزهق النفس له * جاءها من خلل اليأس فرج لا تكن من روح ربى آيسا * ربما قد فرجت تلك الفرج بينما المرء كئيب موجع * جاءه الله بروح فبهج رب أمر قد تضايقت له * فأتاك الله منه بالفرج غيره:

البؤس يعقبه النعيم وربما * لاقيت ما ترجوه مما ترهب غيره:

أتى من حيث لا ترجوه صنع * ويأبى أن تهم به الظنون فحيث تراك تيأس فارج خيرا * فإن الغيث محتجب مصون وكن أرجى لأمر لست ترجو * من المرجو أقرب ما يكون

صفحه ۴۴۱