438

فرج بعد شدة

الفرج بعد الشدة

ویراست

الثانية

سال انتشار

1364ش

من روح الله عنه هبت * من كل وجه إليه ريح لسليمان بن مهاجر البجلي من جملة أبيات:

إن المساءة قد تسر وربما * كان السرور بما كرهت جديرا عن المارستاني قال أنشدني إبراهيم بن العباس الصولي وهو في مجلسه في ديوان الضياع:

ربما تكره النفوس من الامر * له فرجة كحل العقال (1) ونكت بقلمه ثم قال:

ولرب نازلة يضيق بها الفتى * درعا وعند الله منها المخرج كملت فلما استحكمت حلقاتها * فرجت وكان يظنها لا تفرج لأبي العتاهية:

ولربما استيأست ثم أقول لا * إن الذي ضمن النجاح كريم أنشدني أحمد بن عبد الله الوراق، قال: أنشدنا دعبل قصيدته (مدارس آيات) فذكر القصيدة إلى آخرها وفيها ما يدخل في هذا الباب وهو قوله:

فلو لا الذي أرجوه في اليوم أو غد * تقطع قلبي إثرهم حسرات (2) فيا نفس طيبي ثم يا نفس أبشرى * فغير بعيد كل ما هو آت ولا تجزعي من دولة الجور إنني * كأني بها قد آذنت ببيات عسى الله أن يرتاح للخلق إنه * إلى كل حي دائم اللحظات لعلي بن الجهم من ضمن قصيدة له:

غير الليالي باديات عود * والمال عارية يباد وينفد ولكل حال معقب ولربما * أجلى لك المكروه عما تحمد لا يؤيسنك من تفرج كربة * خطب رماك به الزمان الأنكد كم من عليل قد تخطاه الردى * فنجا ومات طبيبه والعود

صفحه ۴۴۰