فلسفة التشريع در اسلام
فلسفة التشريع في الإسلام
ناشر
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
ژانرها
الهنذية العالمكيرية والسراجية1 وغيرها . واستهر في الفقه الجعفري كتاب شرائع الاسلام .
وقد نقلت بعض هذه الكتب الى اللغة الانكليزية. فترجم هاملتون اهذاية عام ، وترجم السير وليم جونز كتابب السراجية سنة 1792، وترجم بايلي بعض ابواب الفتاوى الهندية والقسم الاكبر من كتاب شرائع الاسلام3 .
بقي الامر كذلك حتى منتصف القرن التاسع عشر . ففيه بدأت الحكومة حركتها التشريعية . فاصدرت قوابنين عديدة ، منها: قانون سنة 1843 بالغاء الرق ، وقانون الجزاء وقانون اصول المحاكيمات الجزائية اللذان اصبحا نافذين ابتداء من سنة 1862، وقانون. البينات الهندي 4 لمعام 1872.، . وقانون الاوقاف لعام 13 ، وقانون " الشريعة " للممسلمين لعام ، وغيرها .
هذه ، على الجملة ، حالة التشريع في اهند . فانه ، فيما عد التعديلات القانونية التي سنتها الدولة ، لا يزال الشرع الاسلامي
(1) السراجية تأليف سراج محمد السجاوندي من فقهاء القرن السادس للمجرة، وقد اشتهر هذا الكتاب في موضوع الفرائض والمواريت ، وكذلك شرحه المسمى بالشريفية للسيد الشريف الجرجاني ..
(2) طبعت في لندن في اربعة اجزاء ، ثم طيعت تكرارا عام 1820.
(62dd1ddd2dd01a -47 (3 4 و6 dd4d 271d6066 804 (4) (ه) ويلسون ، جامع الشريعة المحمدية الانكليزية - 10ح0442 64)، 144 0080 0/، كلكتا ، 1941 ، ص و 21 -48.
صفحه ۸۰